حين يلتقي قلم الصحفي بسبورة المعلم ليرسما معاً ملامح مستقبل مشرق يقوم على الحق والفضيلة.



يافع الحدث/  مريم حيدرة مجور


     

 في حضرة الكلمة الصادقة، يبرز اسم الأستاذ / القدير عبد الحكيم باعوين_ كعلامة فارقة في مشهدنا الإعلامي، لا لكونه مجرد ناقل للأحداث، بل لأنه استطاع ببراعة أن يجعل من مهنة المتاعب رسالة إنسانية نبيلة تُعنى ببناء الإنسان قبل صياغة الخبر.* *إن المتأمل في مسيرة هذا القلم الحر يدرك تماماً أننا أمام شخصية لم ترضَ يوماً بالوقوف على ضفاف القضايا، بل غاص في عمقها، حاملاً هموم المجتمع وتطلعاته بمسؤولية وطنية قل نظيرها، حتى صار صوته هو الصدى الحقيقي لنبض الشارع وضمير الناس الذين رأوا فيه الملاذ الأمين لنقل رسالتهم بكل تجرد ونزاهة.

ولا يتوقف عطاء _الأستاذ عبد الحكيم_ عند حدود التغطية المهنية، بل يتجاوز ذلك ليصبح جسراً يربط بين نبل الإعلام وسمو التربية؛ فقد كان دائماً ذلك الحصن المنيع والظهير القوي لكل التربويين الذين يحملون مشاعل العلم، مدركاً بحسه الثاقب أن _المعلم والإعلامي_ شريكان في صناعة الوعي وبناء الأجيال.* *هذا الدعم لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل هو إيمان عميق بقيمة الرسالة التربوية التي تتقاطع في جوهرها مع ما يقدمه هو من عطاء إعلامي رصين، حيث يلتقي قلم الصحفي بسبورة المعلم ليرسما معاً ملامح مستقبل مشرق يقوم على الحق والفضيلة.


 إن ما يميز هذا الهرم الإعلامي هو تلك الروح المعطاءة التي تجلت في وقوفه الدائم إلى جانب زملائه الإعلاميين، محفزاً وموجهاً وداعماً بكل تجرد، بعيداً عن أضواء الأنانية أو حب الظهور. لقد أثبت _الأستاذ عبد الحكيم باعوين_ أن الإعلامي الحقيقي هو من يصنع من حضوره منارة تضيء للآخرين، ومن كلمته سيفاً لا يجامل إلا الحقيقة. ولأن الكلمة التي تخرج من القلب هي وحدها التي تسكن القلوب، فقد استقرت كلماته في وجدان مجتمعه، لتظل شاهدة على مسيرة من الوفاء والتفاني، ولتبقى خطواته في الميدان درساً بليغاً في معنى أن يكون الإعلامي صوتاً للحق، وقلباً ينبض بالانتماء، وقامةً لا تنحني إلا أمام عظمة الرسالة التي يؤديها بكل أمانة واقتدار.


 شكراً🌹 أستاذي العزيز عبد الحكيم باعوين

 متابعة خالد السلامي 

أحدث أقدم