تعزيز دور الإدارة الذاتية شرط نجاح المجلس الانتقالي في الوصول إلى تحقيق اهداف شعبناء الجنوبي في استعادة دولتة



يافع الحدث / بقلم : محمد بن محمد عمر

بعد الإعلان عن بدئ خطوات تنفيذ اتفاق الرياض بعد أن تجاوز الفترات المحددة للتنفيذ ب تسعة أشهر خلال هذة الفترة حصلت متغيرات جذرية منها آن اهم المواقع العسكرية سلمت للحوثي من قبل التجمع اليمني للإصلاح في كل من الجوف ومارب وبعض مناطق البيضاء  والتوجة بقواتهم العسكرية جنوبا  بالإضافة إلى الصمود الاسطوري الذي ابداة الجنوبيين في جبهة الضالع لمواجهة المد الحوثي المجوسي الأخونجي تم فتح جبهة شقرة لاشغال الجنوبيين في مواجهة ذلك المد الحوثي  ومن اجل تخفيف الظغط العسكري على الحوثيين تم فتح جبهة شقرة  طبعا ذلك تم بتسيق إيراني تركي قطري بهدف تخفيف الظغط عن الحوثي شمالا وتحقيق مكاسب شمالية ارهابية اخونجية قاعدية داعشية جنوبا لتكتمل حلقة السيطرة على الجنوب باسم الشرعية الأخونجية  والشمال مسيطر علية الحوثي وهنا اكتمل مسلسل التنسيق الايراني التركي  القطري لتضييق الخناق على التحالف العربي الذي ان تمكنوا من السيطرة الكلية على اليمن بشطرية شمالا وجنوبا  فإن فترة ثلاثة أعوام كافية للسيطرة على المقدسات في مكة والمدينة وهذا ما يحلموا بة كل من الفرس والأتراك بالإضافة إلى السيطرة على منابع النفط وبالتالي السيطرة على ا لجزيرة  العربية بشكل عام والوصول إلى مصر للسيطرة على الوطن العربي بشكل عام
لذلك ندق ناقوس الخطر  وان على دول التحالف وفي مقدمتها السعودية ومصر والإمارات ان تستشعر ذلك الخطر وان  استعادة دولة الجنوب هي الخطوة الأولى في قطع الطريق على هذا المخطط الفارسي  التركي الاخونجي
ومع تشكيل حكومة جديدة  بموجب اتفاق الرياض الذي عفى علية الزمن فإن على المجلس الانتقالي تعزيز دور الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية كافة وتحجيم عمل هذة الحكومة وجعل عملها شكلي  والإشراف المباشر على المرافق من قبل الإدارة الذاتية ولكن بشكل يجعل هذة المرافق تؤدي دورها الايجابي الخدماتي الأمر الذي  يؤدي إلى تقديم نموذج إيجابي لشكل دولة الجنوب القادمة
مسائل أخرى بعد تشكيل الحكومة ينبقي ان يتم تنفيذها على الفور وهي انسحاب القوات الشمالية المتواجدة في أرض الجنوب في كلا من أبين شقرة وشبوة وحضرموت الوادي والصحرى واي قوات شمالية متواجدة في المهرة وحشد كل هذة القوات باتجاة تحرير صنعاء  عند ذلك يعملوا على بناء دولتهم الشمالية الفدرالية بحيث تحصل كل منطقة في الشمال على حقها السياسي بدون اي سيطرة مركزية زيدية ونحن نبني دولتنا الجنوبية الفدرالية بحصول كل منطقة على حقوقها السياسية بدون اي سيطرة من منطقة على أخرى  وعند ذلك يمكن الحديث عن شكل من أشكال الوحدة الكونفدرالية اتحاد دول  ان سمحت الظروف بذلك ولا أظن بعد ما مرة بة تجربة الوحدة الفاشلة لا أظن أن شعب الجنوب والأغلبية العظمى من شعب الشمال ان يعود بة إلى ماسي  وويلات الوحلة
لذلك نطلب من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تفعيل دور الإدارة الذاتية وبخطى سريعة وحثيثة  وممارسة صلاحيات اكبر من خلال وجود القاعدة الشعبية الواسعة التي تستند عليها الإدارة الذاتية ومحاربة كافة أشكال الفساد الإداري والمالي  وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين من كهرباء ومياة وتعليم وصحة ونظافة البيئة والسيطرة الامنية الكاملة في حماية المواطن وممتلكاتة وكذا وضع حلول سريعة وعاجلة للحد من تدهور العملة كون هناك تامر من  طرفي الشمال الحوثي والشرعية فطرف الحوثي يتخذ إجراءات صارمة لتقنين الصرف عند مستوى 175 ومحاولة سحب العملية المحلية من الجنوب لافراغ الجنوب من العملة المحلية والشرعية الأخونجية ممثلة برموز الفساد تمارس عملية شراء العملة الأجنبية الدولار والريال السعودي وتحويلها للخارج الأمر الذي يؤثر ذلك على غالبية الشعب لان دخولهم محدودة وتؤثر على القدرة الشرائية لديهم  وينبقي ان تولي الإدارة الذاتية هذا الأمر اهتمام خاص من خلال  خبراء اقتصاديين مشهود لهم بالكفائة لوضع حلول ومعالجات لذلك  وبرغم ان ماقامت بة الإدارة الذاتية من عمرها القصير و خلال شهرين فقط يفوق أعمال حكومات متعاقبة خلال سنوات ماقبل عام 2011م  الا ان ذلك بحاجة إلى جهد مضاعف للقضاء على بؤر فساد الحكومات المتلاحقة منذ ثلاثين عام
هذا ما يتطلب القيام بة في الظروف الراهنة من قيادتنا الرشيدة قيادة المجلس الانتقالي لكي تكسب القاعدة الجماهيرية الشعبية من ناحية ولكي تفشل اي مخططات لعو٠ة الفساد  والفوضى التي كانت موجودة قبل تطبيق الإدارة الذاتية ويجب أن تكون أعمال الحكومة خاضعة لرغابة المجلس الانتقالي وإدارتة الذاتية شاء من شاء  واباء من إباء والشعب الجنوبي خلف قيادتة السياسية المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل الشرعي والوحيد لشعب الجنوب
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
اليوم الأثنيين 6/7/2020م
أحدث أقدم