يافع الحدث / بسام الحروري
تجسيداً لملامح التراث الشعبي واحتفاءً بمبدعيه أقام اتحاد كتاب وأدباء الجنوب فرع أبين صباح يومنا الأحد بمقره الكائن بمدينة زنجبار فعالية ثقافية
قدم الأستاذ صالح عوض سعيد خلالها ورقة عن الرقصات الشعبية في الجنوب
وأثناء الفعالية تطرق الأستاذ صالح إلى التنوع الثقافي والبيئي في الجنوب والذي أتاح بدوره تنوعاً في العادات والتقاليد لاسيما في الأعراس ومواسم الحصاد والحرب
مشيراً إلا أنه كانت لأبين رحلتين رحلة في الصيف وأخرى في الخريف مماعكس عامل التبادل الثقافي للموروث في المنطقة
منوهاً بذلك إلى الموروث في المناطق الساحلية وعاداتها،
إذ تميزت هذه المناطق عن غيرها بالإيقاع الفرائحي الراقص
كما اختلف الأمر في المناطق الجبلية كيافع وغيرها من المناطق المرتفعة عن سطح البحر من خلال رقصة البرع اليافعي الحربي والذي يؤدى بطريقة تختلف من حيث الإيقاع والتناغم الحركي الذي يطغى عليه الطابع الحربي باعتبار أن حمل البندقية أثناء الرقص
يعد جزء أصيلاً ومتوارثاً أثناء تأدية هذه الرقصة حتى وسمت (برقصة الديوك)
وعرج سعيد على الرقصات التي تميزت بها أبين ولحج بحيث اختلفت بعض هذه الرقصات في المسميات لكنها تكاملت من الجانب الآخر
كرقصة الدمندم، والدحيف، والنمص وغيرها من الرقصات المنتشرة على خارطة الجنوب
شارحاً كيفية تأدية هذه الرقصات والأهازيج التي تصاحبها إضافة إلى الدان والأغاني التي تؤلف لهذا الغرض
مستعرضاً أهم الأسماء للراقصين والراقصات الذين أجادوا تأدية هذه الرقصات واشتهروا بتميزهم في تأديتها عن غيرهم
الجدير بالذكر أن الأستاذ صالح
كرم في أحد المهرجانات المقامة سابقاًحيث صنف كأفضل راقص
في المهرجان حينها
وفي ختام الفعالية ناقش بعض الحضور الأستاذ صالح بخصوص استلهام الموروث والإضافة إليه في إطار التبادل الثقافي والفني
حضرالفعالية الأستاذ عبدالله قيسان رئيس الاتحاد ونائبه بسام الحروري
والأستاذ يحي عبده رئيس الدائرة الثقافية في الفرع
وعدد من المثقفين والمهتمين
بالشأن الثقافي والفني



