بعد أكثر من عقد من الزمن.. صُلح قبلي تاريخي في يافع لبعوس يُنهي قضايا وثأرات بين آل بن سعد وآل بن مثنى



يافع الحدث / لبعوس ..خالد السلامي 


السبت 10 أكتوبر 2026م

شهدت قرية شرف النجارين، مكتب الحضارم بمديرية يافع لبعوس، صباح اليوم السبت، صُلحًا قبليًا بارزًا بين آل بن سعد وآل بن مثنى، أنهى قضايا وثأرات استمرت لأكثر من عقد من الزمن، في خطوة تجسد قيم التسامح والتآخي، وتعكس حرص أبناء يافع على إنهاء الخلافات وتعزيز السلم المجتمعي.

وحضر مراسيم الصُلح عدد من المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية من مختلف مكاتب يافع العشرة، إلى جانب قيادات السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وجمع غفير من المواطنين، في مشهد يعكس أهمية هذا الحدث ومكانته الاجتماعية والقبلية.

ويأتي هذا الصُلح ثمرةً للجهود القبلية والاجتماعية الرامية إلى إصلاح ذات البين، وإنهاء النزاعات والثأرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم العفو والتسامح، بما يسهم في توطيد أواصر الأخوة والتلاحم بين أبناء المنطقة.

كما يجسد هذا الموقف الدور المحوري الذي يضطلع به المشائخ والأعيان والوجهاء في احتواء الخلافات وتقريب وجهات النظر، والعمل على إغلاق ملفات الماضي المؤلمة، وفتح صفحة جديدة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار.

ويُعد إنهاء قضايا وثأرات امتدت لأكثر من عشر سنوات خطوة مهمة نحو تعزيز النسيج الاجتماعي في يافع، ورسالة تؤكد أن الحكمة والتسامح وتغليب المصلحة العامة تظل من أهم الركائز التي تحفظ للمجتمع أمنه واستقراره وتماسكه.

يافع.. حين تنتصر الحكمة على الثأر، ويجمع الصُلح القلوب، وتُفتح أبواب السلام.


أحدث أقدم