الجنوب ليس ساحة لتصفية الحسابات


 

يافع الحدث / خالد السلامي 


ما يحدث اليوم في الجنوب لم يعد مجرد تباين في الرؤى، بل محاولات مكشوفة لإغراق المشهد بمكونات تُصنع خارج إرادة الناس، بهدف تشتيت الصف وإرباك البوصلة.

كل مشروع لا ينطلق من تطلعات الشعب، ولا يحترم تضحياته، هو مشروع مرفوض مهما كانت الشعارات التي يرفعها. فالقضية ليست مجالًا للمناورات، ولا ساحة لتكرار أخطاء الماضي.

إن وحدة الجنوبيين ليست خيارًا تكتيكيًا، بل ضرورة مصيرية. وكل خطاب يزرع الفرقة أو يضعف التماسك إنما يفتح الباب أمام إطالة الصراع وتعقيد الحلول.

الجنوب اليوم بحاجة إلى وعي يحميه من التشتت، وإلى موقف ثابت يرفض الالتفاف على قضيته. فالإرادة الشعبية عندما تتوحد، تصبح أقوى من أي محاولات لإضعافها أو حرفها عن مسارها.

فهدف شعبنا هو استعادة دولة تم اغتصابها من شلة مارقة فاسدة لا يهمها سوى الطمع ونهب خيرات شعب مناضل 

أحدث أقدم