يافع الحدث / خالد السلامي
مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما ترتب عليه من معاناة المواطن الغلبان المغلوب على أمره وإنهاك المواطنين وارتفاع نسبة الفقر .
مع كل ما سبق إلا إن جشع بعض التجار وطمعهم وحبهم لأنفسهم كل ذلك جعلهم يسترزقون من عرق جبين البسطاء والمعوزين حيث يرفعون كل يوم مبلغ من المال في السلع والمواد الغذائية كالدقيق والارز والسكر والزيت التي تعتبر قوت رئيسي للناس .
ومع ذلك لم نجد ضبط وربط من قبل السلطات المحلية في المحافظات والمديريات .
فما فائدة سلطة لا ترعى مصالح شعبها !.
وما مصلحة الشعب في بقاء هذا السلطة وهي لا تعي ماذا يريد الشعب وما هي مصلحته .
فحكومة لا تعمل على خدمة شعبها وتوفير احتياجاته بسعر معقول ومراعاة حالة المواطن المعيشية عار بقاءها في سدت الحكم

