البيان الختامي لاجتماع مشائخ وأعيان وقيادات ووجهاء في يافع بديوان الشيخ عبدالرب النقيب، قرية القدمة مكتب الموسطة، محافظة لحج.
يافع الحدث / لبعوس
واليوم ويافع تقرأ الفاتحة على أرواح شهدائها المغدور بهم في مجزرة يوم الثلاثاء الأسود 14 يونيو ۲۰۲۲م وهم:-
الشيخ/ محسن صالح الرشيدي ونجله رجل الأعمال/ علي محسن الرشيدي وقريبهم / محسن علي عبدالله الرشيدي
وجارهم/عارف قاسم لشول الرشيدي.
فها هي يافع العز والشموخ تقف بكل قوة وحزم إمام أفظع جرم ارتكبها سفاح مسخ بحق ثلة من خيرة أبنائها البنائين غدر بهم عنوة وعدوانا جهارا في وضح النهار وسط سوق عام،
فهذا بيان يافع الهام:
براءة يافع وكافة ابناء يافع قاطبة، من دم كل مجرم سفاح قاتل وممن يثبت له أي صلة بالمجرم السفاح منفذ هذا
المجزرة الرهيبة المروعة" قبل وأثناء وبعد تنفيذ جرمه المشهود.
وسواء أكان المتآمر أو المتواطئ مع القاتل فرد او جماعة، قريب او بعید، موجه او مخطط أو محرض أو قدم دعم لوجستي للقاتل،
من تواصل او تمويه او تظليل أو كان له أي ارتباط بجهات لها صلة بمخطط تآمري يستهدف يافع
وبنيانها ومجدها ونجاح ابنائها، وثبت تورطه في هذا الجريمة المروعة الشنعاء، فلن تهادن يافع مع اين كان بل سینالون جزاء وفاقا لجرمهم ان ثبت برقابهم رقابهم.
براءة يافع نعلنها اليوم من كل قاتل وفاسق ومارق ومتخاذل ومفسد في الأرض.
براءة يافع من المنافقين الأفاقين ومن المرتزقة والمأجورين ممن يتاجرون ويقيمون الأرواح والمكارم وحتى الدين كسلعة قابلة للبيع والشراء والتداول قبحهم الله انى يؤفكون.
براءة يافع من كل مروجي أفكار القتل ووسائل التدمير العقلي خاصة آفة المخدرات التي هي أخطر سلاح مدمر للفرد وللنسيج الاجتماعي، يستهدف بها الاعداء عقول ابنائنا وبالتالي قيمنا ومكارم أخلاقها.
براءة يافع من كل مجرم يعلنها اليوم خيرة من يمثلون يافع لداعي هذا اليوم الأبيض والذي ان شاء الله يمسح سواد هذه الجريمة الشنعاء التي كللت سماء يافع بالسواد، وارقت مضاجعنا جميعا.
وكذلك هناك جرائم قتل حصلت في المنطقة ومن العار بقائها عشرات السنين معلقة لأسباب أقل ما يقال عنها انها استهتار بدماء ابنائنا وتخدم من يستهدف نسيجنا الاجتماعي.
واليوم حان تنفيذ القصاص _ القصاص ثم القصاص العادل بحق أولئك السفاحين القتلة المجرمين.
وكما شاهدنا صور المغدور بهم المروعة بفعل فظاعات أولئك القتلة، فاليوم قبل الغد كل ابناء يافع يريدون ان يشاهدوا القتلة مصلوبين مضرجين بدمائهم تعزيرا.
اليوم من ديوان الشيخ والمرجعية الجنوبية / عبد الرب بن احمد النقيب.
يافع تتبرأ من كل قاتل ومجرم ومستهتر بيافع وعزتها وقيمها ومكارم أخلاقها.
تنبري لهم بسيف الحق الذي تذخره يافع لمن ثقل عليه رأسه وانتفخت اوداجه وسربل بالفجور كما في هذه الجريمة التي بلغ فيها المجرم قمة الفجور، أن يقدم شاب عمره ٢٢ عام على قتل شيخ عمره يقارب ال90 عام ويجهز عليه
وعلى نجله واثنين من أقاربهم، وهم في طريقهم آمنين مطمئني، حسبنا الله ونعم الوكيل !!.
وعليه:
۱)دم الشهداء المغدور بهم هو دم برقبة كل ابناء يافع حتى يتم القصاص من المجرم وممن يثبت له صلة بما ذكرناه اعلاه، من تأمر او تواطؤه مع السفاح بأي شكل من الأشكال.
٢)دم الشهداء المغدور بهم لن يذهب هدر بل بإذن الله ثم بما وهب الله يافع ورجالها أولو القوة والبأس الشديد من روح الإباء والشيم والإقدام وقيمها ونصرة الحق بسيف الحق.
فكل ابناء يافع قاطبة في الجبل والساحل، داخل الوطن وخارجه مجمعين على حسم الأمر بأن يكونوا على تواصل مع مشايخها وأعيانها الذين هم بهممهم وكأنهم بمجلسهم في حالة انعقاد دائم حتى ينتصر الحق ويزهق الباطل نهارا
جهارا بالقصاص العلني تعزيرا وحتى يكون التعزير عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذا الجرم المشين.
٣)دماء الشهداء المغدور بهم وبأرواحهم البريئة حتما ستشكل علامة فاصلة في تاريخ يافع العز والشموخ وان شاء الله
دمائهم الطاهرة وأياديهم البيضاء الظاهرة والخفية، سوف تسل سيف يافع البتار وتنقش على جدار تاريخ يافع الحديث قصة اجتثاث كل نبتة اجرام وقطع وتين كل مجرم وبتر أيدي اللصوص والمفسدين في الأرض وتطهير يافع
من كل رجس وخبث وخبائث.
4 ) بما للشهداء المغدور بهم من مآثر وصنائع الخير والمعروف، وبما قدموا ليافع وصنعوا على جدار تاريخا من صروح حضارية خالدة في تاريخ اشراق يافع وحضارتها المطنب جذورها من اعماق تاريخ الحميريين الملوك.
ففرض عين على يافع ان تنتفض للاقتصاص لدم الشهداء المغدور بهم عاجلا ثم عاجلا ثم عاجلا.
5)في تاريخ يافع المجيد أحداث مروعة لكن يافع كانت أكبر من أن يهزها اهل الغدر والعدوان،
تاريخ يافع المجيد يعيد اليوم نفسه بالانتصار للحق ولنا اسوة وعبر من التاريخ القريب، وكيف انتفض ابناء قبيلة الموسطة لدم الشهيد المناضل/ احمد ابوبكر النقيب قبل قيام دولة الجنوب وفي زمن غياب النظام والقانون والقضاءالشرعي.
6) والعبرة الثانية كانت بداية ظهور شفق الدولة الجديدة يوم نفذ حكم الإعدام عام 1967 م بحق المرحومين علوي احمد العيسائي وأبنائه علي ومشهور علوي احمد العيسائي في القصة المشهورة التي حرزت دمائهم يافع لعقود سلاد
بعدها بلاد يافع الأمن والأمان!!!.
۷) ما سجله التاريخ للمرحوم الشيخ محسن صالح الرشيدي وأبنائه من مساهمتهم الريادية الحضارية المنقطعة النظير ليس في يافع فحسب وانما في مختلف أرياف الجنوب وحتى اليمن، في ريادتهم بتشييد سوق المحمل التجاري،
اول معلم حضاري حديث في يافع قبل 14 عام وكذلك افتتاحهم افضل فندق حديث مطلع هذا العام ٢٠٢٢م.
وشروعهم في بناء سوق المحمل(٢) وكذلك المجمع الطبي الحديث وما أوجدت هذه المشاريع الحضارية من فرص عمل كثيرة انتفع بها الآلاف من شبابنا وأسرهم.
8- يلزم الحاضرون علي صالح السيلاني وأولاده بتسليم أنفسهم خلال مده أقصاها 30 يوماً حتى يتم استكمال التحقيقات لدى السلطات وفي حالة استمرارهم بالهروب فقد ادانوا أنفسهم في هذه الجريمة وبعدها يتم تنفيذ اليوم الابيض
۹) على جميع من سخر لهم الله أرزاقهم في هذا السوق المعطاء ان يحمدوا الله وهم يأتيهم رزقهم على بعد مئات الأمتار من قراهم مقارنة ب 90% من اقربائهم مغتربين هائمين في مشارق الأرض ومغاربها يعانون مرارة الغربة
وفراق الأهل، فل يحمدون الله كثيرا وليكونوا هم اول جنود امن وامان سوق اکتوبر خاصة ومنطقتهم عامة.
١٠)واليوم وفي ظل ضعف حضور الدولة وضعف تنفيذ النظام والقانون يتطلب منا جميعا ان نكون أكثر تآزر وتعاضد وتعاون بكل مسؤولية وشفافية ولنحشد كل إمكانياتنا في عموم مديريات يافع العز والشموخ لتفعيل النظام والقانون
وكشف كل فاسد ومتواطئ ومرتشي حتى نشارك مشاركة فعلية في قيام ميزان العدل الذي هو اليوم يتأرجح بين أيدي ضعفاء الإيمان وضعفاء النفوس وتحت سطوة الفجار والخونة المأجورين أولئك الذين يخونون أماناتهم ويبيعون دينهم وقيمهم ووطنهم بدراهم معدودة.
11) لقد نقش يوم الثلاثاء الأسود وسمة النار والسواد على جبين كل يافعي، وحاشا على يافع ودم يافع ان يرضى على هذا الجرم المروع المفجع المشهود الذي ارتكب في وضح النهار عنوة ومع سبق الإصرار والترصد تجاوز كل حقد وفجور.
۱۲) طالب المجتمعون السلطات الحكومية والقضائية الاسراع في تنفيذ كل القضايا المحكوم بها كما طالب الأجهزة
الأمنية والقضائية بإنجاز القضايا التي لم تستكمل فيها الإجراءات إلى هذه اللحظة .
هذه الجريمة التي رجفت جبال يافع وقلوب كل ابنائها ومنها اهتزت حصونها المنيعة، وبهذه الطريقة الفاجرة السافرة،
فحاشا وكلا أن يتهاون كل يافعي حر وكل ابناء يافع بطبعهم احرار ميامين ولن يشفي غليلنا إلا القصاص من كل مجرم طال أرواح ودماء الابرياء، وموعد أولئك المجرمين الصبح أليس الصبح بقريب.
البيان الختامي لاجتماع قبائل ومشائخ واعيان وقيادات عسكرية وأمنية في
يافع المنعقد في تاريخ ٢٠٢٢/٦/٢٠م في مكتب الموسطة ديوان الشيخ النقيب
| الشيخ عبدالرب بن أحمد بن أبوبكر النقيب |
عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي
نقيب يافع وشيخ مشايخ الموسطة



