يافع الحدث
محمد عبدالحافظ البرهمي
رجل الخير والدور الريادي في التنمية الأقتصادية والوطنية في محافظة لحج .. إنساني العقل .. إنبتته أرض لحج من القرن الماضي .. بذرة طيبة من غرس أسرة يافعية عريقة .. شاب مليء بالحيوية والنشاط والخبرة أيضاً .. رجل لم يحتل موقعآ إلا وأنبت طيب الثمار .. سمي بعظيم خلقه ونال رفيع الدرجات عن أستحقاق رجل متزن لم يكثر من القيل والقال ولا يحب المدح والهراء .. يكثر من العمل ويحب الخير والوطن والمواطن .. جعل نصب عينيه هدفآ ساميآ ، هو السعي دائماً نحو التنمية الأقتصادية والوطنية في محافظته .. هكذا الرجال معادن .. ومعدن رئيس الغرفة التجارية محافظة لحج الأستاذ حسين عبدالحافظ الوردي معدن أصيل لم تعطيه الدولة كل حقه هذا الرجل الطيب التنموي يترجم الأفعال بقلبه وعقله وماله ترجمة الوفاء للوطن والمواطن .. أثبت النوايا الحسنة بحب الخير والعمل والسلام والتنمية والأزدهار وهذا دليل على وطنيته ، وشعلة من العطاء الخلاق والنشاط الدؤوب .. فهو وافر النقاش غزير الثقافة ، سلس الأداء والبساطة معروف بابتساماته المعهودة وثقافته الأصيلة .. ثقته بنفسه بلا حدود ، وسيظل نهرآ يروي تربة الوطن المعطاء ، وشعاعآ يضيء درب الخير والتنمية والسلام .
أن ما لفت أنتباهي خطاب هذا الرجل الشجاع الذي القاه في الملتقى الوطني الاقتصادي السنوي (١٩) وهو أكبر دليل على شجاعة وصراحة هذا الرجل الذي إيقظ الضمائر الميته فيما يتعلق يالتوجه إلى التنمية الاقتصادية والوطنية ، ومواقفه الشجاعة في إنتقاد قيادة الدولة عن ما تقوم به من تجاهل لأبناء الشعب والوطن ، وقدم الرؤى الصائبة الذي بين فيها مكامن الخلل في البلاد ووضع النقاط على الحروف والهادفة بالخروج من مآسي الإقتتال والتناحر واهدار مقدرات البلاد والوصول بالبلاد الى الحلول الممكنة وبناء الوطن والعيش بحياة كريمة والإستفادة من المقومات الأساسية الأقتصادية التنموية والثروات التي تعود بالنفع والفائدة لأبناء الشعب والنهوض به إلى بر الأمان .
إين العقول النيرة والحكماء والمفكرين والوطنيين للخروج بالمواطن والوطن من مستنقع الخراب والدمار وقتل الشباب والكوادر والكفاءات والسير في النفق المظلم والمجهول .. فمن المؤسف جدآ أن تكون قيادة الدولة سبب هذه المآسي والكوارث ، ولي هنا أن أتساءل بحرقة وأسف أن كانت هي قيادة الدولة تتجاهل الخروج من هذا المنعطف الخطير لم تقوم في تسوية الحلول ولا تعير أي إهتمام لما هو حاصل في البلاد ، وأصبحت أسمآ بلا معنى .. نحن في زمن الكذب والخداع .. زمن التحايل والتمايل .. زمن فقدت فيه الاخلاق والتقاليد .. والمبادئ .. زمن تخلت فيه الناس عن عقولها .. زمن ضاع فيه الحق وإنتصر الباطل زمن إما ان نكون أو لا نكون .. إما نعيش حلمآ أو حزنآ حتى المواطن يوقف امله في كل باب .. قيادات ومسؤلين منهم يسرقون ومنهم يفسدون ، ومنهم يأكلون ويلهثون وراء بطونهم لكنهم يمسون بلا قوت .. لا يهمهم إصلاح الوضع ولا إنهاء أعمال القتل والعبث والفوضة همهم أشباع كروشهم .. فهل من مفيث ؟ أم أن الوضع سيبقاء كما هو عليه؟
- إين الرجال المخلصين والوطنيين والأوفياء والمفكرين والعقلاء والحكماء والغيورين على الوطن للخروج من المآسي والمحن والغلاء والوباء والدمار للعباد والبلاد .. ؟
