حين يذكر الميدان… لا تنسوا من وقفوا فيه بصمت


 

يافع الحدث /   مريم حيدرة مجور_ 

 أ/ وجيــدة ناصــر 

           _مايو_ *2026*

 

_إلى مسؤولينا الكرام..._ 

 *في زمن اصبحت فيه الكلمة الصادقة امانة، والوفاء للميدان موقفا، يبقى الانصاف اجمل ما يمكن ان يقدم لمن حملوا رسالة التعليم باخلاص رغم قسوة الظروف.* 


 ما قامت به قيادة محافظة لحج ممثلة _بالاستاذ المحافظ/ مراد الحالمي_ من اعتماد حافز واكرامية للمعلمين العاملين في الميدان، خطوة تستحق الشكر والتقدير، وتعكس اهتماما ملموسا بالعملية التعليمية، فكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا العمل ودعم استمرار رسالة التعليم في المحافظة، ممثلة بمدير عام مكتب التربية والتعليم الأستاذ فهمي بجاش، ولكل من كان له دور في هذه المبادرة، فكل يستحق الشكر والتقدير كلا باسمه وصفته،لما يبذلونه من جهود لخدمة التعليم وابنائه.


لكننا — نحن المتطوعات والمتطوعون والبدائل — نقف اليوم امام سؤال يحمل كثيرا من الالم:* 

 

السنا نحن ايضا في الميدان؟


 *نحن خريجو جامعات ومؤهلون، نحمل الخبرات والمهارات، ونؤدي رسالتنا التعليمية باخلاص، منا من يعمل دون مقابل، ومنا من يعمل بمبالغ زهيدة، ومع ذلك لم نتخل عن مدارسنا ولا عن واجبنا تجاه الطلاب والطالبات.* 

 

*لقد كنا جزءا من استمرار العملية التعليمية في ظل العجز القائم، وتحملنا مسؤوليات كبيرة بصمت وايمان برسالة التعليم، ولذلك نامل من قيادتكم الكريمة ومن جميع المسؤولين ان يتم النظر الى هذه الفئة بعين الانصاف والتقدير، سواء في الحوافز والمستحقات، او في اعتمادنا ضمن قائمة الاولوية في التوظيف.* 


 *ونحن اذ نكتب هذه الكلمات، لا ننكر جهود من سبقوا، ولا نبخس احدا حقه، لكننا اليوم، ومع ما نشهده من تحسن واهتمام في عهدكم، نتوجه اليكم وكلنا ثقة بانكم اهل لسماع صوت الجميع دون استثناء.* 


 *نسال الله لكم التوفيق والسداد، وان يبارك كل جهد يبذل لخدمة التعليم وابنائه، ونؤكد اننا سنظل اوفياء لرسالتنا التعليمية، مؤمنين بان بناء الاوطان يبدا من المعلم، ومن كل من يخدم الميدان باخلاص وامانة.

 

_صوت المتطوعين ليس اعتراضا… بل امل في انصاف يليق بمن وقفوا في الصفوف حين غاب الكثير._ 

 _باسم المتطوعين والمتطوعات والبدائل في محافظة لحج_

أحدث أقدم