يافع لحدث / بقلم : أ . فتحي سيبان
بعد إعلان إدارة التربية والتعليم اليوم وإصدارها تعميم للمُديريات بتدشين العام الدراسي 2020-2021م للتعليم الأساسي
تَفاجئ أفراد المُجتمع بهذا التعميم وتصاعدت أصوات المُتباكيين السابقة بحق تعليم فلذات الأكباد وذرفت الدُموع اليوم ليس لفرحة بدء دراسة أبناءهم ولكن ذرفت قهراً قائلة ليت الإضراب إستمر
فمن أين لنا بمصاريف المَدارس؟! وشِراء ملابس ودفاتر وأقلام وغيرها من المواد القِرطاسية بل ذرفت الدموع وتعالت الأصوات بالإرتفاع الجنوني للأسعار في المكاتب ومَحلات الملابس
ان الأوان للمُجتمع أن يبكي قهراً ويندم ً لأنه وقف ضد حقوق المُعلم الذي إن توفرت ستتوفر للمُجتمع
آن الأوان للمُجتمع يعترف ويعتذر عن إتهامهُ للمُعلم
آن الأوان للمُجتمع أن يبكي لِبُكاء فلذات الأكباد لعدم حصولهم على مايريدوهُ ليتعلموا
بالأمس كتبت لإني أُعاني مِن سَلب حقوقي وإرتفاع الأسعار وعدم مَقدرتي على شِراء غِذاء أبنائي
وكتبت الآن بعد أن عانيت من شِراء مُستلزمات أبنائي المَدرسية وسَمِعت اليوم الكثير يشكو من ذلك
فهل يُدرك ذلك المسؤول الذي سَلب حق المُوظف حقوقه؟ بينما هو يتنعم بثروات البلاد في الفنادق والملاهي
هل يحس ذلك المسؤول بالمُواطن الغلبان من الوضع المُزري اليوم؟
اننا أمانة في أعناقكم أيها المَسؤولون وستحاسبون على هذه الأمانة
فكلكم راعٍ وكلكم مَسؤول عن رعيتهِ
ودعوة المَظلوم مُستجابة
يارب انصرنا على مَن ظلمنا
يارب ردنا إليك رداً جميلاً وأمتنا عزيزين غير مَذلولين
✍فتحي سيبان

