الحلزونة



يافع الحدث / بقلم بسام الحروري

هذا أنا
 ظِلّان في ظِلٍّ شَفيف  ..
أنساق في شبحي 
يكللني المساء بزهوه
الأسيان
 سادرة
 غصون فجيعتي
 وبهيجة أسوارها
وتران للميعاد .. 
عام شاغر..
  وشقاوة تقتات
 من فرحي
 وتمسح
 منضدات الشوق 
ترسمني بلاألوان 
واجهة الزجاج .. 
وتهجرني كمقهى
 غادرته الكائنات..    
.. شمع أجير ..
وعام هب من جهتي
 وريح وزعت
 أوراقها الصفراءإذ مرت..
 على شعب سيغسل وجعه يتلو 
صلاة الحمد 
  يحسد 
مااستطاع نكاية 
حلزونة سمراء 
 تحمل فوق كاهلها تماما..
(نعمة المأوى).

#بسام _الحروري
أحدث أقدم