عن نص شفاعة



يافع الحدث / بسام الحروري

أرسل لي الشاعر الحداثي الكبير جمال الرموش رسالة لطيفة سعدت بها. مرفقة بنصه الحداثي المقتضب  "شفاعة" حول نشر النص، وكان الرموش قد كتبه في القاهرة  ٢٠١٠م والقاه في أمسية شعرية هناك..

جاء فيها:

بسام ابني الحبيب ؛ والشاعر البديع ؛ والأديب الأريب ٠
عساك-م بخير وعافية ٠

بمحبتي الأبوية لك ؛ أنقذني من حَيرتي ٠٠!؛ لديَّ نص شعري قصير ومكثف ؛ كتبته في القاهرة أواسط مارس 2010 ؛ ولم أنشره على صفحتي في الفيسبوك ؛ منذ ذلك العام ؛ على الرغم من أنني قرأته - في باحة الفندق بالقاهرة -على أحد أكبر رواد قصيدة النثر في الوطن العربي ؛ وعضو هيئة تحرير أول مجلة أدبية خاصة بالشعر في بيروت باسم ( مجلة شعر - والذي كان رئيس تحريرها الشاعر الكبير والفذ صديقنا :أدونيس )٠ 
وماقصدته هو صديقنا الشاعر اللبناني الكبير : وديع سعادة ؛ الذي أصرَعَتهُ وأذهَلَتهُ قفلة - خاتمة - القصيدة !؛ وصرخ مندهشآ من متعته بسماع القصيدة ( أُوفففف؛ شو هاي النص البديع!!! ٠٠ ياالله ٠٠ ؛ ولَك مِن وين أنت حبيبي !؟ وشو اسمك !؟ ) ٠
فقلت بيني وبيني ؛ هذا الشاعر - وديع سعادة ؛ كان شاعرآ كبيرآ حينذاك نهايات خمسينيات - ستينيات القرن الماضي !؛ لكنه ظل بعدها لعقود مضت في قطيعةٍ مع الكتابة الشعرية ؛ منذ أن غادر بيروت مهاجرآ في استراليا !!!؛ وظننت حينها ؛ هل ماتزال ذائقته الشعرية في أحسن عافيتها !!؛ ولم يكن يجاملني حين عبر عن دهشته مِن جمال القصيدة !!!٠
ومنذ ذلك الوقت لم أنشر هذا النص الشعري لا في صحيفة ولا في مجلة يمنية أو عربية !؛ وبِتُ في حَيرةٍ من أمري في نشرها أو عدم نشرها !؛
فأرجوك حبيبي بسام ؛ أنقذني من حيرتي هذه !؛ هل أنشره على صفحتي في الفيسبوك ؛ خصوصآ وأن هذا النص يتوافق مع الذكرى ٠٠٠ لثورة 23 يوليو 1952 المصرية الخالدة ! ٠
وها أنا الآن أرسل إليك ذات هذا النص الشعري :

# شَفاعه !!! #

جمال الرُموش ٠


إلى روحه الخالدة : ناصر ٠

ال ( نِيلُ ) أول كأسٍ سنشربها ؛

في ( ترانزيت ) القيامةِ!!!؛

مِن فمِ نسائنا !ِ ؛

كأعذب خمرةٍ في الكون !!! ٠ 

14 مارس 2010 
القاهرة ٠ 


وقُل لي بالله عليك ؛ هل هذا النص الشعري حَسَن أو جيد أو ٠٠٠ ؛ ويستحق النشر على صفحتي في الفيسبوك ؛ أم لا !؟ ٠
ولو تكرمت حبيبي : بسام ؛ سرِّع بِرَدَّك - وجهة نظرك - على تساؤلي في نشر هذا النص !؛ أم لا ! ٠
محبات يها الجميل النبيل ٠ 
وسلام عليك ٠
أحدث أقدم