يافع الحدث /لبعوس – خالد السلامي
في لفتة إنسانية تعكس قيم التكافل والتراحم، زارت الهيئة الإدارية لجمعية نساء يافع التنموية، اليوم، الشاب محمد أحمد صالح البطل (20 عاماً)، الذي يواجه مرضاً جلدياً نادراً يجعله شديد التأثر بأشعة الشمس، دون أن يستسلم لمعاناته أو يتخلى عن حلمه في مواصلة التعليم.
وضم الوفد الأستاذة إقبال قنداس، رئيسة الجمعية، والأستاذة سامية الحوثري، المسؤولة المالية، والأستاذة وحيدة محمد سعيد، المسؤولة الاجتماعية، حيث استمعن إلى قصة كفاحه وطموحه رغم الظروف الصحية والمالية الصعبة.
ورغم معاناته، يواصل محمد طريق العلم من خلال الدراسة عن بُعد في الجامعة الأمريكية الإسلامية، إلا أن الرسوم الدراسية البالغة نحو 700 دولار سنوياً، إلى جانب تكاليف الأدوية والمراهم الطبية، تشكل عبئاً كبيراً يهدد قدرته على مواصلة دراسته وعلاجه.
وقال محمد بإيمان وإصرار: «أنا شخص مميز، والله أحبني بهذا الابتلاء، ولن أتوقف عن الطموح».
وخلال الزيارة، قدمت الجمعية مبلغاً مالياً بمساهمة من الجمعية والشيخ صلاح العبادي وأحد فاعلي الخير، دعماً للشاب ومساندةً له في مواجهة ظروفه.
من جانبها، أطلقت رئيسة الجمعية، الأستاذة إقبال قنداس، نداءً إنسانياً إلى رجال الأعمال والخيرين في يافع والجنوب، بالداخل والخارج، لمساندة محمد وتوفير تكاليف دراسته وعلاجه، مؤكدة أن دعمه يمثل استثماراً في إرادة شاب طموح يسعى إلى بناء مستقبله رغم المرض.
محمد لا يحتاج إلى التعاطف وحده، بل إلى أيادي الخير التي تمنحه فرصة مواصلة تعليمه وتحقيق حلمه. فهل تتكاتف الجهود ليواصل رحلته نحو المستقبل؟

