سياسة هادفه تعمدت التجهيل واستهدفت العملية التعليمية بالجنوب


 

يافع الحدث  / خالد السلامي 


تم استهداف التعليم في الجنوب من نظام صنعاء والمحزن أن أبناء الجنوب شاركوا في هذا الاستهداف بغير علم ولا دراية بالمخطط المراد تحقيقه في استهداف العملية التعليمية  في الجنوب بعد أن كان التعليم في الجنوب قبل الوحدة المؤلمة والمشؤمة  التي أوجعت أبناء الجنوب وتسببت بكوارث متعدده منها  تدهور التعليم .


من عوامل استهداف التعليم :

١الاتفاق بين القيادات في صنعاء على أن يتم تأخير العملية التعليمية فالجنوب الذي كان يحظى بدرجة عالية من التعليم .وكان اتفاق بين قيادتي صنعاء وعدن .حتى يتساوى الشمال مع الجنوب في التعليم .


٢_ اتباع نظام النجاح في الصوف الأولى في التعليم الابتدائي ( من الاول إلى الثالث ) وعدم السماح برفع رسوب وهذا الذي قصم ضهر البعير 

وكان إحدى العوامل .

٣_ السماح بظاهرة الغش في الامتحانات الوزارية وهي سياسة تجهيل متعمد أضر و أعاد التعليم إلى الخلف عشرات السنين والأهم من ذلك أن الكل أصيب بعمى غشاوة بعدم اعتبار أن الغش جريمة وتجهيل وتأخر وتراجع .

٤_ إهمال المعلم : من خلال تهميشه وعدم رفع الاجور الخاصة بالمعلمين والقائمين على العملية التعليمية وهذا أدى إلى إضعاف العملية التعليمية لأن المعلم يعاني من الغلاء. المعيشي ولا يلبي راتبه الوضع السائد المحزن الذي أصاب البلاد وأصبح يهم أسرته ويحاول أن يلاقي مصدر آخر يلبي احتياجاته الأسرية والمعيشية .

٥_ عدم توفير الوسائل التعليمية والكتب الدراسية من قبل الدولة .

٦_ توقف توظيف الخريجين والخريجات من كليات التربية في سلك التربية والتعليم  من قبل الحكومة بحجة الوضع الاقتصادي بينما المسؤولين يتمتعون بوضع يسوده الرفاهية والبذخ .

٧_ تقاعد عدد كبير من المعلمين وكذلك الوفيات والمصابين بالحالات النفسية جراء الوضع الاقتصادي الصعب هذه الإصابات أدت إلى نقص المعلمين في المدارس .





أحدث أقدم