يافع الحدث / المفلحي.. جلال القيدعي
تفاعل عدد كبير من ابناء المفلحي ويافع مع النداء الذي وجهناه بالامس بخصوص قضية الاخ ياسر بن يزيد مع عملائه المودعين اموالهم ، وعن حالة الاحتجاز التي يعتبر الكل منها خسران ..
فتفاعل عددا من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية والعسكرية والمواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع القضية التي اصبحت كقضية راي عام ، فالاخ ياسر قد تصدر الصفحات الخيرية والاعمال الانسانية لفتره من الزمن ، وهذا التفاعل الانساني مع قضيته يعتبر كرد للوفاء والجميل لاهل الوفاء ، وبغض النظر عن الحقوق الثابته التي لن يستطيع ان ينكرها او يتلاعب بها احد ، وانما الكل متفاعل مع القضية بشقها الانساني والاخلاقي وليس الحقوقي ، فالحقوق لها مكانتها المقدسة ولها الحلول والمخرجات الخاصة بها ..
وقد ابداء عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء استعدادهم بالسعي وبذل الجهود من اجل تقريب وجهات النظر بين (الصراف والمودعين ) ووضع الحلول قبل العيد الاضحى المبارك ، والتي تفضي بخروج الاخ ياسر من اسره ،وحرية الحركة لمواصلة عمله ، وتسديد من مديونيته ، فخروجه من الاسر اصبح ضرورة تهم الجميع ، واستمراره بالحجز هو استمرار لحجز القضية وتجميدها .
ولكن تلك الشخصيات اقترحت ان يكونوا ابناء المنطقة التي ينتمي لها الاخ ياسر بن يزيد في مقدمة تلك اللجان الساعيه واول المبادرين لذلك ، وان يعملوا على تحريك المياة الراكده وسوف يكون الاخرين معهم وسند لهم ..
لذلك نتمنى لمن عنده قدره بتحريك هذا الملف ان يسعى ويستخدم كل ادواته ، والتواصل مع هذا وذاك ، لتحقيق الهدف الانساني والاخلاقي الاول وهو تفريج كربة مسلم له سوابق بالخير ، هزمته الاخطاء واجبرته الظروف ان يطل عليه العيد والمناسبة الدينية الثانية وهو مازال خلف القضبان .
وفق الله الجميع

