يافع الحدث / لحج - محمد مرشد عقابي
ناﺷﺪ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ محمد عبدالرحمن صالح زنبيل الحوشبي من ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ المسيمير محافظة لحج، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي والتحالف العربي ورئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن العمري ﻭﻣﺤﺎﻓﻆ لحج اللواء أحمد عبدالله تركي، بضرورة الإﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ إﺟﺮﺍﺀﺍت نقله لإستكمال بقية مراحل العلاج في الخارج.
ﻭﻗﺎﻝ الجريح محمد عبدالرحمن الحوشبي وهو أحد جنود اللواء الأول حماية رئاسية، ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ لإﺻﺎﺑﺔ خطيرة أثناء أدائه لواجبه بالقرب من قاعدة العند العسكرية والجوية قبل عامين، مشيراً إلى أنه أصيب إصابة بالغة ﻓﻲ العمود الفقري أدت إلى فقدناه القدرة على الحركة، فضلاً عن جروح جروح أخرى متفرقه، مضيفاً بإنه ونظراً لخطورة حالته تم إسعافه إلى جمهورية مصر العربية للعلاج، ومن ثم جرى نقله إلى الهند وفيها أجريت له العديد من العمليات الجراحية الناجحة ولم يتبقى سوى جلسات العلاج الطبيعي كآخر مراحل العلاج، لأفتاً إلى أنه ونتيجة لتزامن فترة مكوثه في الهند مع إنتشار جائحة كورونا احيث أغلقت معظم المستشفيات وتعطلت حركة العمل الطبي أضطررنا للمغادرة والعودة إلى أرض الوطن.
وأوضح: "وعند العودة إلى عدن تواصلت مع الجهات المعنية لغرض الإنتقال إلى مصر لمواصلة ما تبقى من رحلة العلاج، حيث نجحت في الحصول على منحة علاجية والسفر إلى مصر مرة أخرى لغرض الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي، وهناك بدأت حالتي تتحسن شيئاً فشيئاً ولكن للأسف تفاجئت بعد فترة وجيزة بتوجيهات صادرة من الجهات المعنية تطلب مني العودة وأستكمال العلاج في عدن، وباءت كل محاولاتي بالفشل في إقناع المعنيين بالسماح لي بإستكمال العلاج في مصر، ومع اصرارهم على قرار وخيار إعادتي أخذوا موافقتي مقابل تعهدهم بمنحي مبلغ شهري قوامه 300 ألف ريال كبدل سفر ونفقات وتكاليف للعلاج في الداخل، وعقب العودة بدأت أتردد على مشافي العاصمة عدن لاتفاجئ بعدها بإستقطاع 100 ألف من المبلغ المحدد لي والذي هو في الأساس لايكفي لتوفير متطلباتي وسد احتياجاتي العلاجية والمعيشية اللازمة، ليتحول المبلغ إلى 200 ألف ريال وهو مبلغ لايفي بالغرض، وحاولت أكثر من مرة أن أشرح ظروفي وأوضاعي الصحية والمعيشية الصعبة للأخ قائد اللواء العميد سند الرهوة لكن للأسف وفي كل مرة لم أجد منه سوى التجاهل وعدم الإهتمام".
وفي ﺧﺘﺎﻡ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ أﺟﺪﻫﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻷﻭﺟﻪ ﻣﻨﺎﺷﺪﺓ ﻋﺒﺮﻛﻢ إﻟﻰ الأخوة في مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻗﺎﺋﺪ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ العسكرية الرابعة ومحافظ المحافظة وكل من يهمه أمر وأوضاع جرحى الحرب، للإستجابة لنداء استغاثتي الإنساني هذا ومساعدتي في التكفل بسفري لإستكمال العلاج، لاسيما وقد تعرضت للإصابة وأنا أقوم بواجبي العسكري المقدس، ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﻮ كل الجهات المعنية بضرورة الإهتمام بكافة اﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ الجنوب اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭساحات البطولة وهم يدافعون ﻋﻦ حياض ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻌﺮﺽ والدين.

