يافع الحدث / جلال قاسم القيدعي
نظمت يافع ولاول مره الدوري الكروي لناشئي يافع ، مستوعباً 32 فريق من جميع مديريات ومناطق يافع .
والجميل ان هذا الدوري الكروي الرائع تحول من دوري كروي الى دوري اجتماعي - تعارفي - تعليمي لناشئي وشباب مناطق ومديريات يافع ، فجمع فيه الجيل الناشىء مع جيل الشباب والجيل الرائد والقائد الذي ينظم ويرتب ويشرف على هذا الدوري الجميل بقيادة الدينمو المحرك للدوري الاستاذ الخلوق عبدالمجيد الفحه .
ولان هذا الدوري رياضي بحت فقد اصبح ايضا دوري للتأخي والتألف والتعارف بين مكونات المجتمع اليافعي والجيل الصاعد الذي يبدا مرحلته الرياضية والاخلاقية بكأس دوري الفقيدين القائد عبدالحيكم الفحة والفقيد عبدالحيكم النقيب في منطقة بين المحاور المحوريه التي جمعت اليهري مع المفلحي والبعسي مع الحباطي والحدي مع القعيطي والمنصوري مع الذرحاني وهكذا..
فنطلاق هذا الدوري بهذا التوقيت يعتبر ضربة معلم وتسديده محكمه جائت في وقتها المناسب ، فقد انطلق في مرحلة حساسه ودقيقة يعيشها الشباب اليافعي بشكل خاص والشباب الجنوبي بشكل عام ، فالمخاطر المحدقه التي تهدد شبابنا وجيلنا الناشئ كثيره ، وهناك آفات دخلية تهدد وحدة واخلاق وتقاليد المجتمع ، ومنها آفه المخدرات وتناول القات والتجمعات الهدامه والمقاهي الضحله التي تكاد ان تفسد اخلاق شبابنا وتجعلهم كالقرباء في وطنهم ومجتمعهم.
فالوحة الجميله التي رسمها دوري الناشئين لها مأثر ومحاسن كبيره على الصعيد الوطني والاخلاقي والرياضي ، فعادت الروح والحيوية للجيل الناشئ وحركت طاقاته وافرزت مهاراته وابداعته ، واعطته فرصه لاستخراج طاقته المخزونه بجوانحه ليشعر انه فرد مؤثر بالمجتمع اليافعي ، فالعزلة والتنافر والفارغ هما الاعداء الحقيقين والخطر الذي يهدد المجتمع ويخدش اخلاقه ويمزق شمله ، وهذا الدوري المجتمعي اتى ليقضي على كل هذه الآفات والمخاطر ، واستبدلها بالتأخي والتكاتف والحماس والتنظيم .
فكم يشعر الانسان بالفخر والاعتزاز عندما يشاهد تلك الفرق الرياضية الجميلة تتوافد على الملم الرياضي وهي تصتف جنبا الى جنب مرفوعة الرأس شامخه تردد النشيد الجنوبي ، وحامله للاداب الفنية والرياضية والاخلاقية ، ويقف من خلفها كوكبه من المنظمين والموجهين من الكوادر الشبابية الاولى التي تثري اخوانها وابنائها بتلك التعاليم والمفاهيم الفنية والرياضية والاخلاقية .
فتحيه لكل من عمل على انشاء هذا الدوري الهام الذي يعتبر كمدرسة نموذجيه تربي وتعلم جيل بأكلمه ، معنى حب الوطن وحب الانظمة وحب المشاركة في بناء المجتمع وحب التنافس والتسابق والاحترام ومعنى الفوز وحلاوة الانتصار.
وتحيه لكل المشاركين والقائمين على هذا الدوري من الدوائر الفنية والادارية والامنية والتنظيمية والطواقم الاعلامية ، ولكل من ساهم وعمل وشجع ودعم من اجل اشهار وانجاح هذا العمل الوطني والرياضي الكبير.

