يافع الحدث / يهر ..مشألة
شكر وعرفان
انطلاقاً من محور التضحية الذي تقتضيه المرحلة وتحتل فيه مشألة طلائع النضال الثوري في كل القضايا المصيرية العامة والخاصة سواءً كان ذلك على مستوى الجنوب كوطن أو ما يخص مشالة باعتبار جميع ابنائها أسرة واحدة ، لذا اننا نجدها في كل المواقف غير ٱبهة في حجم ثمن ضريبة التضحية التي تقدمها في الجهاد عن المبادى الوطنية والقيم الدينية والانسانية في كل ماتتطلبه الحياة في سبيل صنع مستقبل سيادة أمنها كجزء من الدولة المدنية المنشودة وكذا رخاء استقرارها كمجتمعات قبلية ، بعد ان شحذت الهمم للتمسك بالارض وخدمة الانسان اينما وجد سكنه للنهوض بحياته في مختلف المجالات.
في درب التضحية الحالي كان مجال التعليم موضوع التحدي وكانت مدرسة عبدالله بن رواحة ميدان النضال وكان مضمار السباق هو البذل والعطاء لضمان استمرار العملية التعليمية ونجاح عام دراسي حافل بالتحصيل العلمي والعملي نتيجة جهود مجتمعية حثت وساهمت بدعم التعليم ، وما يجدر الحديث عنه هنا هو كلمة شكر وعرفان يتقدم بها مدير مدرسة عبدالله بن رواحة نيابة عن هيئة التدريس والطلاب والاهالي الى كل داعم لاستمرار العملية التعليمية في المدرسة من خلال مشاركتهم الفاعلة والتي لا يكشف مدى حجمها إلا الوعي والادراك للمسؤولية تجاه تعليم ابنائنا الطلاب بعد ان تخلت عنهم الدولة وحل المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة ليغطي زمن غياب دور الدولة .
اخواني الداعمون سواءً كنتم في الداخل أو في بلدان المهجر ان باقات الشكر والعرفان التي نقدمها لكم هي اسمى مانملك من صور الود والتقدير حتى وان كانت لا ترتقي الى منزلة الوفاء الذي ترجمتم معانيه بشيكات نقدية لدعم التعليم في منطقتكم (مركزالعمود) مشالة رغم ظروفكم المعيشية الصعبة التي تجاوزها عطائكم بأصالة مواقفكم التي توكد بان الماس سيظل ماساً والفحم فحماً حتى وان كان للماس النفيس صوراً من نظائر الكربون ، وتجلت صحة هذه القاعدة العلمية من خلال حجم عطائكم رغم ظروفكم الخاصة وطبيعة المرحلة بشكل عام.....
دمتم لنا ذخرا ولمنطقتكم فخرا...
سدد الله على طريق الخير خطاكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء ..
ادارة ومعلمي مدرسة عبدالله بن رواحة ومجلس الاباء واهالي مركز العمود..
عنهم:
الاستاذ / قاسم محمد قاسم مدير المدرسة ..
