يافع الحدث / تبن
*مَدرسة 22 مايو منطقة الحمراء كانت ولازالت شامخة شُموخ الجِبال لأكثر من عقدين من الزمن منذُ افتتاحها وذلك لعدة أسباب أهمها حِنكة إدارتها فلم نسمع يوماً من الأيام عن توقف التعليم أو وجود مواد شاغرة رغم قِلة الطاقم التعليمي وتنقلات لبعض المُعلمين وعدم الإنتقال إليها*
*وهذا يُحسب لإدارتها وإلتفاف جميع مُعلميها وطاقمها الإداري بقيادة الأستاذ القدير عبدالله عبدالباسط النفيلي*
*كما أن المدرسة تُمثل مُجمع استقطاب لعدد أكثر من تسع قرى مُجاورة*
*للأسف مبنى المدرسة تعرض لقصف صاروخي في فجر السبت الموافق 2015/8/1*
*تدّمر فيه ستة فصول دراسية ومختبر وساحة علوية وسفلية*
*ولم يلتفت للمدرسة لا سلطة محلية ولا قيادة تربوية كون الجميع يصّرحوا بالوعود دون تنفيذها*
*وقد كتبنا الكثير من النداءات للمطالبة بترميم ما تدّمر من المدرسة كون هذا التدمير سبب ضرر نفسي لدى الطلاب كونهم يشاهدوا المبنى المُدمر أمامهم يومياً ولم يجدوا من يمد يد العون في إعادة تأهيل المُدمر من المدرسة*
*مع العلم أن جميع المدارس المُدمرة كلياً وجزئياً في مدينتي الحوطة وتُبن حظيت بالبناء والترميم بإستثناء مدرسة 22 مايو*
*فهل يستمر الإهمال والنسيان لصرح تربوي طالما تغّنى بهِ الكثير من قيادتنا التربوية كون هذه المدرسة تعتبر من المدارس المشهود لها باستقرار العملية التعليمية وقيادتها من أضمن وأفضل الإدارات التربوية بالمُحافظة*
*رسائل نوجهها لكلٍ من :*
*1- مشايخ وعُقال منطقتنا أين أنتم من مدرسة 22 مايو؟*
*2- السلطة المحلية بالمُديرية ممثلة بالأستاذ محسن جعفر السقاف :إلى متى الجحود والنكران وقد قُدِمت لكم الكثير من النداءات لهذا الصرح المُدمر ونحنُ نرى المشاريع تُشّيد بكثرة في أماكن دون غيرها*
*3- مُحافظ المُحافظة اللواء أحمد التركي: مدرسة 22 مايو تستغيث*
*4- مُدير إدارة التربية تُبن الأستاذ محفوظ الكيلة: هل 22 مايو في قوام مدارس تبن؟ ام أنها ليست منها*
*5- مُدير مكتب التربية والتعليم بالمُحافظة الأستاذ فهمي بجاش : مدرسة 22مايو تطالبكم بالأولوية والبحث عن من يعيد مبناها إلى سابق عهدهِ والبحث عن تمويل*
*6- مُنظمات المُجتمع المدني : كفانا أدوات صحية وترميم حمامات وكفانا صابون لأننا مُسلمين ونظافتنا بديننا وأخلاقنا فلسنا بحاجة إلى كماليات ونحنُ نفتقد الأساسيات*
*نعم كفانا وعود، فكم من وعد من القيادات ومن السلطة وكم من مُهندسين نزلوا لرفع تصورات*
*نحنُ بحاجة إلى مصداقية وليس وعود عرقوبية*
*إدارة مدرسة 22 مايو تعمل بكل تفاني رغم المُعاناة والحالة المُزرية بسبب مُشاهدة الحُطام وعدم وجود سور للمدرسة*
*رسالة أخيرة لمشائخ وعُقال الحمراء إلى متى السكوت عن بعض الأشخاص الذين يترصدوا ويوقفوا بعض الأعمال لتكملة سور المدرسة؟ فهل من وقفة جادة وتعاون من الجميع؟ كون المدرسة وأثاثها مُعّرضة للسرِقة في ظل عدم وجود سور لها من أحد الجهات*
*نتمنى من الجميع الذي وجهنا لهم رسائلنا أن يجعلوا إعادة بناء وترميم مدرسة 22 مايو من ضمن أولويات أعمالهم ولهم منا فائق التقدير والإحترام*
✍️فتحي سيبان

