يافع الحدث /م يحيى حسين
*التعليم في يافع يطلق صرخات الاستغاثة الأخيرة ما قبل الغرق لجميع المهتمين..* من داعمين ونشطاء وممَّن يستشعرون خطورة عدم الاهتمام المشترك من الجميع بالتعليم في كل المراحل وبالذات في مرحلة التعليم الأساسي .
انا ارى بأن الاستجابة لصرخات استغاثة التعليم هي رسالة عظيمة للاهتمام بإصلاح أوضاع التعليم وانتشاله من الحالة المتردية التي وصل إليها ولازال مهرولاً منها نحو الحطيط ، وهي رسالة المتعلمين والمثقفين ورجال الأعمال قبل غيرهم، فهم من يشعرون بخطورة تجاهل الحالة المزرية التي وصل إليها التعليم في يافع خاصة وعليهم تقع مسؤولية استنهاض بقية فئات المجتمع وفي مقدمة هؤلاء فئة الميسورين والمقتدرين من رجال المال والأعمال والتجار والمسؤولين من أبناء يافع ويهر بشكل خاص والتي أثبتت المراحل بأنهم أهل خير وسبَّاقون في تقديم المساعدة والدعم السخي في كل ما تتطلبه منهم المراحل،
فهذه المرحلة يجب أن تكون مرحلة التعليم ، يكون فيها الاهتمام بوضع التعليم في مقدمة كل المشاريع الخيرية ، الانسانية، والوطنية ليكون ليافع نصيبها المستحق في الدولة ، في الوظائف العامة للدولة الجنوبية القادمة دولة الكفاءات والمتخصصين في كل مجالات الحياة، ومن أهمها الوظائف السيادية في الدولة وأساتذة الجامعات والمواقع الدبلوماسية والسياسة والطيران والتخصصات الطبية والهندسية، وإدارة المرافق الاقتصادية، واتاحة الفرص الاستثمارية أمام الراسمال اليافعي وبما يتناسب مع حجم يافع وثقلها السكاني والاقتصادي ومع تضحيات أبناء يافع التي قدموها ويقدمونها ولايزالون في مقدمة الصفوف للتضحية بكل غالي ونفيس من أجل الوطن ومن أجل أن ينعم جميع أبناء الجنوب بالحرية والعدالة والأمن والأمان والاستقرار والسلم الاجتماعي وهذا لن يتحقق دون أن تمتلك يافع كوكبة ضخمة من الكفاءات العلمية في مختلف التخصصات ...
فهل سنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا كمتعلمين ومثقفين ورجال أعمال وطنيين ؟؟؟
م.يحيى حسين نقيب
4/سبتمبر/2022م

