يافع الحدث / قاسم محمد قاسم
فشل السلطات المحلية وادارات التربية ... في المحافظات والمديريات في الاهتمام بالمعلم قادنا الى هذا الوضع المؤلم ..كان الجدر بهم ان يقوموا بواجبهم من خلال الضغط على الحكومة والوزارات المعنية بتحسبن وضع منتسبي التربية والتعليم انطلاقا من قول الرسول الكريم :(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
مطالبة المعلمين بفتح المدارس وكسر الاضراب في وضع كهذا استخفاف بالمعلم واحتقار للتعليم ..وتبرير فشل المعنيين بالامر في دورهم المطلوب في هذا الظرف الحساس
الدولة موجودة بقيادة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة موجودة ....لاحد يستخف بعقولنا ...اذا لم تساعد المعلم ادارات التربية و السلطات المحلية فلا تحرض على فتح المدارس في ظل الاضراب الذي يمثل حقا قانونيا ودستوريا... وتترك المعلم يواجه مصيره بالطرق المناسبة في انتزاع حقوقة.....
.... كماندعوا اولياء الامور الوقوف مع المعلم في هذه المعركة المصيرية... اذا ما ارادوا تعليما صحيحا من خلال اقامة الوقفات والاعتصامات لان القضية لم تكن قضية المعلمين وحدهم القضية قضية (استهداف التعليم)...
الاضراب يمثل ثورة عارمة وظاهرة صحية في القضاء على كثير من الامراض المزمنة التي تنخر جسد االتعليم ..
والجدير بالذكر ان وزارة التربية والتعليم والخدمة المدنية تُدار مفاصلها من قبل الدولة العميقة التي عرقلت وتعرقل النهوض بالمشروع الجنوبي وتقف حاجزا منيعا امام تحسين الوضع المعيشي والخدماتي لابناء الجنوب لهذا نرى في الاضراب وتوقيف العملية التربوية والتعليمية ثورة لابد ان تطال الفاسدين في هاتين الوزارتين..والعمل على تصفيتها من تلك العناصر المتربصة بالجنوب وابنائة حان وقت العمل ..لقد انتظرنا طويلا. ومن يدعونا الى كسر الاضراب وفتح المدارس ..هو من يساند الدولة العميقة في الوقوف ضد مشروع الجنوب. لان فتح المدارس يعنى فتح بابا للتعليم الهش والشكلي الذي يريدونه هؤلاء العملاء سعيا منهم لضرب شعبنا المكافح في مقتل من خلال تدمير التعليم ونشر الفوضى .......
أ/ قاسم محمد
