يافع الحدث / خاص
قال الصحافي العميد علي منصور مقراط أن التوازن السياسي والاجتماعي اختل وأفل بعد مغادرة رموز وطنية من كراسي السلطة منذ العام ٩٤م وحتى الآن وأقصد على مستوى الجنوب
وذكر مقراط بعض الوقائع على سبيل المثال يافع أفل نجمها وتواجدها في سلطة القرار منذ مغادرة عضو مجلس الرئاسة في دولة الوحدة سالم صالح محمد العام ٩٤م .
لافتاً كان الرئيس الراحل علي صالح يعطي حقيبة وزارية هشة ويختار شخوص عاديين لم يكن لأحدهم ثقل أو تأثير في القرار
واضاف : اليوم وفي تقاسم السلطة والغنائم المؤقتة في عدن التي يشرف عليها المجلس الانتقالي لم يكن ليافع أية حضور أو تواجد حقيقي وان كان الحزام الامني لكنه بني مؤقتاً ليس له موقع مؤسسي وبالتالي حتى منتسبيه يشعرون بالظلم والحرمان من الحقوق والرتب العسكرية وان كانت صفات شكلية لكن لم يشملها قرار جمهوري في وزارة الدفاع أو الداخلية
وتذكر رئيس تحرير صحيفة الجيش علي منصور مقراط ايام دولة الجنوب كانت ليافع هيبة وند قوي أمام أبين وشبوة والضالع وحضرموت وغيرها مبيناً بعد مقتل مطيع استطاع سالم صالح ملئ الفراق وزيراً للخارجية وأمين عام مساعد للحزب الحاكم وسكرتيراً للجنة المركزية وهناك فضل محسن ومحمد سلمان ويافع أبين حسين قماطه ومحمد القيرحي وثابت عبد حسين ووصل كبار الضباط من يافع إلى نواب في رئاسة هيئة الأركان العامة وقيادة القوى الجوية امثال اللواء قاسم عبدالرب وحسين محمد زين وأحمد سيف اليافعي وصالح علي حسن وعوض صالح السنيدي وحاجب وديان وبدر السنيدي وغيرهم
وأشار مقراط : حالياً لايوجد صوت قيادي مسموع في المجلس الانتقالي من يافع وان وصلوا إلى هيئة رئاسة الانتقالي مجرد وضع شكلي لايستطيع اياً منهم انصاف مظلوم أو يتفوه ولايتدخل عن سجين مظلوم
واستدرك مقراط قائلاً : مصيبة يافع أنهم يزايدون على أنفسهم ولسبب تهميشهم اليوم في معادلة بلا دولة يرددون نحن نبحث عن وطن لانبحث عن مناصب وهي ذريعة الهروب من الجواب لاقصائهم
مشيراً اعرف قيادي مناضل تم وضعه في زواية شديدة التهميش كنائب مدير دائرة في المجلس الانتقالي يزايد على نفسه خارج قناعاته ومناضل ابن مناضل كان من رجال ساحات الحراك السلمي ودخل أقبية السجون سنوات الحراك وعمه ثاني او ثالث شهداء ثورة ١٤ اكتوبر ويمتلك كفاءة لكن الغرور والمزايدة اعماه جعله مجرد موظف درجه عاشرة لا احد يعرف اسمه في الانتقالي وهو من مؤسسيه
وأختتم قائلاً : نصيحة لوجه الله ليافع أن يكون لهم موقف لفرض وجودهم ولايستمرون في ضرب وتخوين بعضهم ويوحدون كلمتهم لإنشاء محافظة مستقلة ولايردون علينا أن يافع وطن وليس محافظة وهذه المصطلحات تؤكد الهروب الفشل السحيق ولن تقوم لهم قائمة وهم يحقرون بما تبقي من رموزهم السياسية وعلى رأسهم سالم صالح وعلي هيثم الغريب وعبدالعزيز المفلحي ود.محمد سعيد السعدي وقاسم الكسادي ونائف البكري .قبل فوات الاوان واتوقع عقب ذلك ردود أفعال ووصفي بالمناطقي الخائن المرتزق الذي يدس السم في العسل وهلم جرار من المفردات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة التي يجيدونها للترفيه على أنفسهم وهم في الاخير ضحية واربطوا على كلامي أن كان هناك كلمة واحدة قلتها فيها من الكذب والزيف والتضليل ورحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه
