يافع الحدث / فتحي سيبان
*يتحامل الكثير من أفراد المُجتمع على المُربي الفاضل ،يتحامل على من يأمن رب الأسرة أن يكون ابنه أو ابنته ساعات طويلة تحت رعايته بعد الله سبحانه وتعالى ، يتحامل على من مر عليه وتحت إشرافه رجال كل المِهن، يتحامل على من كانت مِهنتهُ مِهنة الرُسل ، يتحامل على من شَغل نهاره وليله لبِناء الأجيال*
*لماذا هذا التحامل والجحود والنكران على مُربي الأجيال؟*
*هل من طَالبَ بحقهِ خائن ؟*
*هل من أراد أن يعيش في أمان واطمئنان لِيُلبي حاجات أسرته خائن أو مُهمل؟*
*قالوا ولازالوا يقولون: تعليم اليوم ليس بمثل تعليم الأمس*
*ونحنُ نقول لهم : هل الوضع اليوم مثل الوضع أمس؟*
*هل طالب أوتلميذ اليوم مثل طالب أوتلميذ الأمس؟*
*هل وزير اليوم مثل وزير الأمس؟*
*هل تاجر اليوم مثل تاجر الأمس؟*
*هل قاضي اليوم مثل قاضي الأمس؟*
*هل مُحامي الدفاع اليوم مثل مُحامي الأمس؟*
*هل أهل اليوم مثل أهل الأمس ؟*
*هل جيران اليوم مثل جيران الأمس؟*
*هل مُجتمع اليوم مثل مُجتمع الأمس؟*
*تساؤلات كثيرة بحاجة إلى إجابات صادقة لمن هم الآن يتحاملون على مربيي الأجيال*
*أما أن نقارن فقط بين مُعلم اليوم ومُعلم الأمس فهذا بحد ذاته جحود ونكران للمُعلم*
*سأجيب على تساؤلكم بكل شفافية ومِصداقية نعم هناك فرق كبير بين تعليم اليوم وتعليم الأمس وبين مُعلم اليوم ومُعلم الأمس أما المِهنة والرسالة فهي كماهي باقية مدى الدهر*
*فالتعليم سيستمر وستظل هذه الشريحة تُقدم وتُقدم لتربية الأجيال*
*ونحنُ نفتخر بمهنتنا مهما كان الجحود من أفراد المُجتمع*
*لقد أجبت على تساؤلكم أيها الجاحدون والآن أنا بحاجة ماسة لاجابتكم عن كل تساؤلاتي التي طرحتها بمقارنة اليوم بأمس حتى أجحد معكم على المُعلم أن كانت المُقارنة بأن حالكم اليوم أفضل من حال أمس وبالأصح أمانتكم اليوم أفضل من أمانة أصحاب الأمس*
*قُم للمُعلم وفهِ التبجيلا*
*كاد المُعلم ان يكون رسولا*
*✍️فتحي سيبان*
