لايشرفني ان يربي ويعلم ابني معلم خانع ذليل لاكرامة له

< كرامة المعلم من كرامة المجتمع >

 يافع الحدث / بقلم : اشتياق سعد

 لايشرفني ان يربي ويعلم ابني معلم خانع ذليل لاكرامة له لايستطيع ان يدافع عن حقوقه امام الحكومةو المجتمع والراي العام ، كيف سيعلم ابني اسس التعليم  وتربيته على الكرامة وعزة النفس و الشجاعة  والاقدام وحرية التعبير وهو منهزم ..

(فكرامة المجتمع من كرامة المعلم)

 فإذا تكرمتم لا تدوخونا يااصحاب الشعارات بعبارات رنانة تحمل عناوين عن  التضحية التي لا تعرفون عنها شي ،

  فلاوجه للمقارنة  البثة امام معلم يبحث عن حقه وهو معدم جائع وحاكم يطالبه بالطاعة والعمل والتضحية والصبر وبطنه ممتلئة لدرجة التخمة ..  (  اجينا لها:- الشبعان مايحس بالجيعان)

فخلال فترة من الزمن  فيما يقارب السبع سنوات الماضية والمعلم  يبحث عن حقه القانوني  طارقا كل الابواب دون استثناء  مستخدما كل الوسائل ومتبع لكل الاسباب ..و بظل تدهور الوضع الاقتصادي المزري الذي عصف بالبلاد عامة . و اكثر  من تضرر بهذه المرحلة هو المعلم مربي و منير الاجيال الذي لا يكفي راتبه شراء قوت يومه واطفاله   فكيف تريد من معلم ان يستقبل ثمانين تلميذ في الفصل  و يباشر  مهامه العملية بضمير المهني حي في خدمة المجتمع   ويفتح ابواب المدارس  ولم يستطيع ان يقوم بواجبه تجاه اطفاله ويوفر  لهم مستلزماتهم المدرسية  ليذهبوا الى المدارس اسوتا باقرانهم ،  اي ضمير وانسانية تحكمكم  ياحكام الدولة فاذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع 

والمساواة في الظلم  عدالة فأين العدالة منكم  ايها الحكام و المجتمع هل تناسيتم ان  ابن المعلم  له الحق في التعليم مثل ابنك فكيف تريد لإبنك التعليم والمعلم يعاني الامرين فالبعض  مهدد بترك بيت الايجار والبعض يعيش على وجبة واحدة ولا يستطيع شراء حتى حذاء لإحد ابنائه وكثير من المعاناه المؤلمة ،

 اتقوا الله  الى اين تريدون الوصول باطفال الجنوب واهله انتم من تصمون اذانكم عن مظالم المعلم

 ليضطر المعلم الى ان يلجى الى اخر العلاج وهو الكي وبمعنى الادق الى اغلاق المدارس لتتوقف عملية التعليم فأنتم   من سعيتم وبكل فخر الى تجهيل ابناء نا المحبين  للعلم والثقافة والابداع .. ووالله واجزم بها ان لا معلم يريد الاضراب  ولكن (لابد من اللابد )

وبرغم رفضي الشخصي للاضراب و بحسب تجاربنا السابقة ومدى سلبياته الواقعه على مجتمعنا واطفالنا في الجنوب امام حكومات متعاقبة  الا اننا لا نستطيع ان نلوم معلم اذا مارس حقه القانوني وتوقف عن اداء مهامة  او يرفض الالتزام بقرارات وزارة التربية والتعليم

 المغيبة عن المشهد الاقتصادي العام للمعلم ..

نحن كمواطنين  لم  نكن مغيبين عن كل المتغيرات الحاصلة والمفروضة على  وطننا  واهم المتغيرات هي تشكيل مجلس قيادة راسي الذي نأمل فيه الكثير 

وايضا كنتم  حريصين لوضع الحلول لاغلب  المشكلات المهمه بالنسبة لكم  و وضعها على الطاولة لمناقشتهاو إيجاد    الحلول لها

إلا هموم ومشكلات  المعلم  فلم تحركوا ساكنا فيها  ولو باقل الامكانيات والطرق مع انها مشكلة ليس بحديقة بل بالعكس هي من سنوات ماضية اقولها وكلي الم  فقد ( اصبتم  المعلم في مقتل) فكيف تريدون من المقتول فاقد الحياة ان يحي وينهض بلاجيال ويعلمهم عن حرية الرأي ويحدثهم عن العادلة والاجتماعية والمساواة وان يعزز فيهم حب الوطن والانتماء وحكامه لا يرمش لهم جفن وهم يرون حالة المعلم والتلميذ البائسة..

هناك ثلاث رسائل :-

الاولى / ياؤلي الامر اعملوا بسرعة لازال معكم  الوقت الكافي لمعالجة الامور اذا كنتم جادين فعلا و حريصين على انتشال الوضع القاتل لإهم شريحتان في المجتمع وهو المعلم والتلميذ من يعتمد عليهم في بناء الوطن  ...

التانية /

الى المجتمع قفوا ولو لمرة واحدة مع مربي ومعلم ابناءكم فهناك فرق ان يقف المعلم وينادي منفردا او ان ينادي المجتمع معه للمطالبة بحقه هنا سيحقق المعلم هدفه في الاستجابة لمطالبه الضائعة امام حكومة لاتقدر قيمة المعلم والمتعلم وقيمة العلم  فلا عاقل او متألم من الوضع العام  يلوم   المعلمين على اصرارهم   في انجاز الهدف وتحقيق مطالبهم بأي طريقة يرونها مناسبة وخصوصا بعد ان استنفذوا كل الطرق واغلقت الابواب  في وجههم    قفوا معهم حتى ننتهي من هذه المعظلة التي اصبحت هاجس المعلم والتلميذ والمجتمع مع بداية  كل عام ..

 لايضيع حق وراه مطالب ..

ثالثا / رسالة خص نص أوجهه لرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي اقول فيها:- ما وليت  على خزائن و  أموال الوطن الا وانت الامين والرجل الوفي الصادق  هذه ثقتنا فيك وشعبك الذي فوضك والمجتمع الدولي وما تنصيبك إلا لأنهم لمسوا هذا في شخصك الكريم ..هناك معلم ياسيادة الرئيس بأن ويتالم وجعا ويتضور هو وأطفاله من الجوع  ننتظر منك الإنصاف والعدل وايتاء كل دي حقا حقه ..   

اللهم اكرمنا بحكام راحمون 

فمن لايرحم لا يرحم ..


اشتياق سعد

أحدث أقدم