يافع الحدث / عدن _ متابعات خالد السلامي
في سابقة خطيرة، والحجة: "استجابة لمعاناة الناس ولتخفيف العبء عن كاهلهم" قرار يندرج ضمن القرارات الهوشلية، فلم يأتي حتى بخطة او بحلول لمعالجة هذا الأمر ولم يعطي خطاً زمنياً بل ربط الأمر بتحسن الحالة المعيشية ما يعني اننا مستمرون لسنوات طويلة عطفاً على مشكلات الوضع السياسي في البلد.
• غاب عن معالي الوزير ان الزي المدرسي لا يعتبر عبء في ذاته وأن الحلول تبدأ بتوفير الزي المدرسي مجانا للطلبة المتعسرين، وهو أمر تقدر عليه الوزارة حال قامت بترشيد نققاتها بدلاً من الاموال التي تهدر على بدلات السفر، والسكن، والمهرجانات، والنثريات الخاصة في حكومة الفساد، وان هناك طرق كثيرة لتلافي هذا الخطأ الكارثي.
• معالي الوزير الزي المدرسي لم يكن قطعة قماش غالية وفقط يسهل التخلص منها حال عدم اقتناءها، لكن الزي المدرسي كان رمزاً ودلالة لعديد قيم غرست في قلوبنا صغاراً:
- اعطى [هويّة] محددة لطالب العلم.
- غرس في ذهنه احترام وتوقير طلب العلم.
- توحيد الزي المدرسي كان يقوي شعور المجموعة بين الطلاب وأنهم جزء من هذا الفريق.
- ينمي في عقولهم روح المساواة فلا غني ولا فقير فالكل يلبس نفس الزي.
- كان الزي يشعر الطالب بنوع من التمييز الايجابي حينما يخرج من بيته صباحا ليمر بين الناس بزيه الذي يشعره بقيمة ماهو ذاهب اليه.
كل هذه المعاني اختزلها ذلك الزي الذي يريد الوزير محوها ودفنها بقراره اللامسؤول.
• بانتظار ان تحذوا باقي الوزارات حذوا وزارة التربية والتعليم، وان تراعي احوال الناس، بإلغاء الذهاب الى الدوام لرفع اعباء تكاليف المواصلات اليومية، واقترح شخصياً على الحكومة بأكملها تنفيذ حكم الإعدام في حق هذا الشعب لتريحه من كل هذه المآسي التي يعانيها بسبب بقاءه على قيد الحياة!!.
القرار الكارثي اتى بهدف كسر اضراب المعلمين فقط ولا علاقه له باي امور اخرى
#اضربنا_مستمر.

