يافع الحدث " 03 يوليو 2021
بقلم محمد بن محمد عمر ابو ماجد
ما يستغرب له الانسان ان قيادة المملكة الراعية لاتفاق الرياض اصدرة بيان تدعوا فية العودة لاتفاق الرياض وتنتقد ماقام بة الانتقالي من ترتيبات داخلية تخص المجلس داخليا لكننا لم نسمع بيان ينتقد التعيينات التي تقوم بها ماتسمى بحكومة الشرعية في مجالات مختلفة في الخارجية والداخلية والدفاع وفي الوزارات المختلفة الاخرى في الوقت الذي ينص اتفاق الرياض على التوافق بين الانتقالي وماتسمى بالشرعية
والمخالفات واضحة ولكن هناك سكوت عنها من قبل راعية الاتفاق
وتعيين مدير امن لودر مخالفة واضحة من قبل وزير الداخلية لاتفاق الرياض
بل تم تطبيقة بالقوة من خلال الهجوم على لودر من قبل قوات الاخونج وعناصر القاعدة وداعش
وحاولوا اقتحام لودر وراحت ضحاياء من الجانبيين وبعزيمة ابناء لودر واهلها تم دحر الغزاة وتكبيدهم خسائر فادحة
لكننا في الحقيقة لم نسمع عن اصدار بيان من الدولة الراعية لاتفاق الرياض يدين اصدار مثل هذة القرارات الخارجة عن اتفاق الرياض وعن التوافق بين شريكي الاتفاق
والادهى والامر السكوت عن شن الحرب على اهالي لودر الامنيين المسالمين
نحن نشعر بالامتعاض من ذلك لكون راعي الاتفاق علية واجب النظر الى اخطاء الطرفين وتوجية النقد وعدم التعامل بمكياليين نحن طبعا نقول راعي الاتفاق ونحن ندرك ان قيادة المملكة خادم الحرمين وولي عهدة الامين ينظروا الى اصلاح الاوضاع ولم الشمل لمواجهة العدوا الرئيسي لكن مايحصل من قبل الطرف المتمثل بمانسمى الحكومة المسيطر عليها اخوانيا تنفذ اجندات سياسية وعسكرية تخدم اطراف اخرى خارج التحالف العربي
وذلك واضح من خلال تسليم محافظات بكاملها للحوثي وكذلك الوية عسكرية بكامل عتادها واستنزاف لدول التحالف وبالذات المملكة على مدى سبعة اعوام منذ بداية مارس 2015م
للاسف ان هناك فريق في المملكة يعمل بتناغم وانسجام واضح مع قوى فيما تسمى الحكومة الشرعية
ممثلة بالاخونج المسيطرين على قرار الشرعية ويعملوا سوية لاطالة امد الحرب واستنزاف دول التحالف لانهم يعلموا جيدا بان انتهاء الحرب هو نهايتهم ونهاية مصالحهم
لذلك على القيادة العلياء بالمملكةالممثلة بالملك وولي عهدة التنبة لمثل هذا اللوبي السعودي اليمني الذي يعمل على اطالة امد الحرب لغرض مصالح مادية
وجانب اخر ان تقوم المملكة بدورها كراعية لاتفاق الرياض بعين العدل
وان لا تتغاضى على اعمال طرف يقوم بخروقات واضحة وكبيرة ويلجاء الى تفجير الاوضاع عسكريا ولم يصدر ولو حتى بيان تنديد وبالمقابل التركيز على ابسط الخروقات ان وجدة من الطرف الاخر الذي يعمل هيكلة داخلية ولاتمس باسس اتفاق الرياض
نامل ان نسمع عن اصدار بيان يندد بماحصل من خروقات من قبل حكومة ماتسمى بالشرعية على مداهمة لودر وترويع اهلها وسقوط ضحاياء ابرياء واعتبار ذلك جريمة حرب وخرق واضح لاتفاق الرياص
هذا ما نود ان نسمعة من الدولة الراعية للاتفاق
والله الموفق
اليوم السبت 3/7/2021م

