يافع الحدث " 10 يونيو 2021م
من المعروف تماما أن المعركة الإعلامية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية ، فكلاهما مكمل للآخر ، بل تفوقها أحيانا .
في صيف ١٩٩٤م خسر أبناء الجنوب الحرب إعلاميا قبل أن يخسروها عسكريا عبر حرب إعلامية شنها نظام صنعاء أسقط فيها حضرموت قبل أن يسقطها عسكريا ، سقطت على إثرها العاصمة عدن ، بينما انتصر شعب الجنوب في المعركة الأخيرة بمنطقتي الشيخ سالم ، والطرية على ٤٥ لواء عسكري إلى جانب الجماعات الإرهابية القاعدة وداعش إعلاميا قبل أن ينتصر عسريا .
ولذلك لم أفهم ، ولم استوعب ، ولم أجد أي مبرر بترك القنوات ، والوكالات ، والمؤسسات الإعلامية الجنوبية في العاصمة عدن تديرها عناصر سلطات الاحتلال اليمني ، ونحن ما زلنا في مرحلة حرب .
نايف المدوري .
الأربعاء ٩ يونيو ٢٠٢١م .

