لِنَكُن واقعيين




يافع الحدث  / بقلم أ . فتحي سيبان

*أيام قليلة ونستقبل عام دراسي جديد وسيتم تدشين هذا العام بتقارير إعلامية رنانة ستنقلها كل وسائل الإتصال الإجتماعية*

*وقد مَرت أشهر عِجاف سمعنا وشاهدنا ولمسنا الكثير من الحَرب الكلامية والإختلافات بين أفراد المُجتمع وبين التربويين بسبب مُشكلة حقوق المُعلمين والإضراب*

*فكان المُجتمع مُتحامل على المُعلمين*

*وطَالبَ المُجتمع برفع الإضراب وأطلقَ النِداءات مُتباكياً على فلذات الأكباد*

*الآن حان دور المُجتمع في تذليل الصِعاب لعودة أبناءهم للمَدارس فهُناك أمور أُطالب بها المُجتمع ليساعد إدارات المَدارس لخلق بيئة تعليمية جيدة من خِلالها يستطيع المُعلم تأدية دوره بكلِ يُسر*

*من هذه الأمور وبمعلومية أن هذا العام عامٍ خالٍ من الكتاب المَدرسي أو لبعض عناوينه*
*فهل يستطيع المُجتمع توفير الدعم لمساعدة إدارات المَدارس؟  من خِلال عمل الكثير منها  مثل : رفد المَدارس أو شراء كُتب للطلاب لإن الوزارة عَجِزت عن ذلك بينما يُباع الكتاب المَدرسي في الأسواق*

*تخفيف الحِمل عن المُعلمين من خِلال تحّمل رواتب الحُراس في المَدارس والفّراشين كون هؤلاء العُمال يستلموا رواتبهم من إستقطاعات تُرهق المُعلم حتى لو كانت بسيطة*

*القيام بالمُبادرات لتأهيل المَدارس ونظافتها*

*اما أن التباكي فقط بالقول وبعيدين كل البُعد عن المَدارس فهذا غير مُجدي ولن يُحقق إنتظام للعملية التعليمية*
أحدث أقدم