يافع الحدث / بقلم : محمد بن محمد عمر
في الحقية الدين الاسلامي الحنيف دين الوسطية والاعتدال وقد قال الله في محكم كتابة العزيز ((وجعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)) والايات القرانيةكثيرة والاحاديث النبوية ايضا هي الاخرى كثيرة وكلها تحثنا على الوسطية والاعتدال وفي كل الاحوال وفي كل المجالات في الدين والسياسة في كافة مجالات الحياة يثبت الواقع دائما ان الوسطية والاعتدال هوى الطريق السليم للاحداث وان التطرف عمرة في اي اتجاة كان لم ينجح وبيعود بمردوود سلبي على منتهجية
وفي الحقيقة ديننا الاسلامي الحنيف عندما كان متجة بهذا الاتجاة اتجاة الوسطية والاعتدال حقق ازدهار وتطور في كافة مجالات الحياة وعندما دخل فية التطرف والتزمت رجع القهقري وحصل تخلف كبير جدا
فمثلا بحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم وتابعيهم ومن تبعهم عاش الاسلام في تطور وازدهار من حيث بناء الدولة وتطورها وانتشار الاسلام في اصقاع الارض شرقا وغربا من الكرة الارضية من الاندلس وحدوود فرنسا غربا وحتى الصين شرقا وانتشر الاسلام صحيح بقوة الدولة الاسلامية وتوسعها ولكن كان للتطبيق العملي الوسطي دورمهم جدا في جذب واقناع تلك الشعوب في الدخول الى الاسلام وتطورة وازدهرة بقية مجالات الحياة تطور العلم في كافة فروعة وللاسف الجامعات الاوربية والغربية عموما بتستفيد من اكتشافات ونظريات علماء الاسلام الاوائل وتخلف العرب والمسلمين عنها وحصل الازدهار في كافة مجالات الحياة
ولكن عندما حصل دخول التطرف والتزمت والانغلاق حصل تخلف المسلمين وعودنهم الى الخلف ولم يلحقوا بركب التطور والتقدم لمئات السنيين بعد ان كان اوائل المسلمين هم من ارسئ هذا التطور والتقدم للعالم وللبشرية اجمع
علينا ان نعرف جميعا بان رسولنا الكريم كان جارة يهودي وكان ياذية كثير ولكن بحكمتة صلى الله علية وسلم و زيارتة لة في مرضة استطاع ان يخلق منة شخص اخر ويعطية درس لكيفيةالمجورة ولم يتخذ علية اي اجراءات قاسية برغم مقدرتة على ذلك كيف لا وهو من وصفة ربة (( وانك لعلى خلق عظيم)) وفي الاية الاخرى يقول (( وجادلهم بالتي هي احسن))
وكان لاخواننا الحضارم المشهورين بالاعتدال والوسطية دور كبير في نشر الاسلام وتعاليمة في دول شرق اسياء في اندنوسياء وماليزياء وكثير من جزر شرق اسياء نشروا الاسلام بتعاملاتهم التجارية واخلاقهم الحسنة وكذلك بنشر العلم على اساس الاعتدال والوسطية واستطاعوا ان يكسبوا عقول وقلوب تلك الشعوب بهذا السلوك الطيب
وكان لاخواننا الحضارم المشهورين بالاعتدال والوسطية دور كبير في نشر الاسلام وتعاليمة في دول شرق اسياء في اندنوسياء وماليزياء وكثير من جزر شرق اسياء نشروا الاسلام بتعاملاتهم التجارية واخلاقهم الحسنة وكذلك بنشر العلم على اساس الاعتدال والوسطية واستطاعوا ان يكسبوا عقول وقلوب تلك الشعوب بهذا السلوك الطيب
ولكن مع الاسف في الفترات الاخيرة وعندما ظهرة المدارس الفكرية المتشددة وظهر الغلوا والتطرف والتشدد الغير منطقي انعكس ذلك بشكل سلبي على ديننا الاسلامي الحنيف ومن خلال ممارسات هذا الفكر المتشدد انتشرة ظواهر الارهاب والتنظيمات الارهابية داخل الوطن الاسلامي وخارجة الامر الذي اظر بالمسلمين عموما واصبحت هذة الافعال تغلق ابواب العالم امام المسلمين بسبب اعمال هذا الفكر المتطرف وداخليا في الاوطان الاسلامية ونتيجة للتعبئة الخاطئة انتشرة احزاب ومنظمات دينية متطرفة ومتشددة ادت الى تدمير اوطانها وما يحصل في بلادنا اليمن بشطرية جزء من اعمال هذا الفكر المتطرف نسال الله ان يخرجنا مخرجا جميلا وان يهدي شبابنا بالاستقامة واتباع طريق الوسطية والاعتدال لكي تصلح اوضاع الامة بما صلح اولها وان يهدينا الى مايحب ويرضى
والله الهادي الى سواء السبيل
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم الاحد 13/9/2020م
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم الاحد 13/9/2020م

