اين أنتم نحنُ هُنا



يافع الحدث / فتحي سيبان

مَقولة مَشهورة إشتهر بها مُراسل الحدث الإعلامي محمد العرب
وأطلقها اليوم مُعلمو أغلب مَدارس الأولاد الثانوية*
*نعم أين أنتم نحن هُنا قالها وبنقولها أسبوع أو أسبوعين
والسؤال أين أنتم مُوجه للمُجتمع الذي   لازال صدى مُناداته وبُكاءه المُزيف ليحمل المُعلمين والتربويين تجهيل هذا الجيل ولم نسمع منهُ أي إتهام للحكومة والسلطة لكُل مايحدث من تدهور التعليم

نعم فقد فُتحت مَدارس الثانوية اليوم تدشينا للعام الدراسي وفُتحت الأبواب لإستقبال هذا الجيل الذي وجد الكثير من يتباكى عليه لكن كانت هذه الدموع دُموع تماسيح

من خِلال هذا اليوم لم نستطع أن نقيس مدى مَعرفة هل المُعلمين مع الإضراب ام مع فتح المَدارس بسبب الإقبال الضعيف جداً لطلابنا
بينما كان الإقبال كبير بالنسبة لمَدارس الإناث*
*أين دور هيئة مُناصرة التعليم؟ وماذا عَمِلت في جدول أعمالها؟ إذا كانت تُمثل صفوة المُجتمع فهي لم تلتقي بمعلمي وإدارات المَدارس لتقنعهم بالدراسة ولا حثت ودفعت بالطلاب للحضور للمدارس
ايضاً ماهو موقف النقابة في المحافظة؟  لا إنها رفعت الإضراب ولا إنها أصدرت بيان برفعه*
*فكان هُناك تذبذب في هيئات التدريس داخل المَدارس بسبب موقف النقابة السِلبي
الذي أعتقد إنه مُنتظر ما سيترتب عليه في المُحافظات الأخرى لإننا كُنا تابعين وسنظل تابعين ليس لنا رأي ولاموقف خاص بنا!
في الأخير أود أن أقول أن الجواب باين من عنوانه كما قِيل في المثل المَصري
*واليوم هو باب العام الدراسي*

أحدث أقدم