يافع الحدث / بقلم ألاستاذ صالح دبع
لاشك أن الواقع مؤلم جداً ما نعانيه من صعوبات بكافة مناحي الحياه في يافع وأصبح الوضع جحيم لأسباب لا نعلمها ماذا استفادت يافع وماذا تجني مستقبلاً من فتح أبوابها لعبور أكثر من ألف قاطره يومياً متجهه نحو ارض العدو الذي يقاتلنا منذوا ست سنوات
اخواني الكرام الخط الأسفلتي تدمر بشكل كامل والمريض يموت في الطريق ولا يستطيع الوصول إلى المستشفى والموظف لا يستطيع الوصول إلى مرفقه الأ متأخراً وأحياناً ما يصل ويضيع بزحام
لماذا الكل مرحب بهذا الوضع والسماح به لشل الحركه بشكل كامل وتعطيل مصالح الناس .
اخواني الكرام يافع وطريقها غير مؤهل لعبور قاطرات بهذا الشكل الفظيع وما ذنب أهلها لكي ينالهم العذاب من هذا الأزدحام الشديد وهذا الوضع المزري و يتم التعامل معهم بهذا الشكل وكأن الأمر لا يعني أحد .
اخواني الكرام جميعاً
القاطرات تعبر في يافع خدمتاً للأرض التي تقاتلنا
اخواني جميعاً علينا أن نقول كفى ما يحصل وهل لازلنا على العهد باقون بأستعادة الدوله المفقوده ام ان الوضع يتجه عكسياً .واصبحنا نبحث عن الطريق التي فقدناها عاجزين من الوصول إلى أعمالنا ومصالحنا..
من المستفيد من ذلك . ولماذا هذا السكوت مع أن الجميع يعاني ولكن الجميع يخدم العدو مفرشين الأرض ورود لعبور قاطرات تجار الشمال بهذا الشكل الفظيع غير مبالين بمصالح أصحاب الأرض ووصولها إلى اهدفها مقابل ضريبه حقيره لا تساوي شيئاً مقابل العذاب الذي يعانيه المواطن المسكين ونعانيه جميعاً في يافع
اخواني الأعزاء جميعاً .
الوقت مناسب لنكون جادين ونقول كفى كفى كفى عبثاً وعذاب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....؟.
اخيكم استاذ /صالح حسين دبع





