اوقفوا اذلال الناس في لقمة عيشهم يا تحالف وياشرعية



يافع الحدث  / بقلم : محمد بن محمد عمر
   
اذلال الناس في لقمة عيشهم في المناطق المحررة او بالاحرى محافظات الجنوب او الشطر الجنوبي بسبب تعدد الجهات واولاهما التحالف والشرعية 
التحالف كقوة تدخلت في اليمن بشطرية باسم الشرعية وبتفويض دولي تحت البند السابع وعلى العموم ايا كان ذلك التدخل فان المسؤلية المباشرة وخصوصا مايتعلق منها بتقديم الخدمات المختلفة من كهرباء ومياة وصحة وتعليم ومرتبات وظمان استقرار العملة وتوفير الامن وغيرها من المتطلبات الضرورية لحياة الناس فانها تقع تحت مسؤلية التحالف بشكل مباشر مع اننا ندرك جيدا بان ما قدمة التحالف وقائدتة السعودية على وجة الخصوص مبالغ خياليةتفوق المعقول ولكن يتم ذلك في قربة مخروقة  الوعاء مخروق ((ممثل بحكومة الفساد)) 
لكن تظل المسؤلية على قيادة التحالف  قائمة
فمثلا  الاستعمار البريطاني عندما احتل عاصمة الجنوب وبعض مناطق الجنوب كان مسؤل عن كل احتياجات الناس برغم انة دولة محتلة والحكومات التي تتعاقب تعمل تحت مسؤليتة كقوة احتلال ولكنها توفر كل الخدمات الضرورية للشعب
وما يجري حاليا امر لايستقيم حيث وان التحكم في اقوات الناس يتم من خلال التلاعب باسعار الصرف بشكل جنوني وارتفاع غير منطقي للعملات الاجنبية مقابل هبوط كبير ويومي في اسعار صرف الريال اليمني كعملة محلية في ظل بقاء دخول  الناس كما هي دون تغيير 
فمثلا راتب موظف اومتقاعد مدني مابين  خمسة وعشرين الف واربعين الف ريال يمني قضى معظم وقتة في خدمة الوطن واخيرا لن يجيب لة الراتب قيمة كيس رز 
ليس هذا فحسب بل ان هناك عسكريين لم يستلموا رواتبهم لاكثر من 8 اشهر في عام 2019م ومن  اربعة الى خمسة اشهر في عام 2020 م
وهاهم المتقاعدين العسكريين معتصمين امام بوابة التحالف منذ اكثر من شهرين ولم يحرك التحالف ساكنا 
برغم ان جمعية المتقاعدين العسكريين 
كانت هي السباقة في اشعال ثورة ابناء الحوب في حراكة السلمي  في عام 2007م 
لذلك اذاكان الحوثي  في الشمال قداستطاع ان يتخذ اجراءات قوية لوقف الصرف عند مستوى 156ريال  وهو يتتخذ اجراءات عديدة في فرض ضرائب واتاوات وفارغ صرف من 12 الى 15٪ بين العملة القديمة والعملة الجديدة واتخذ اجراءات صارمة على الصرافين واستطاع ظبط امورة في مناطق سيطرتة وبالتحديد في الجمهورية العربية اليمنية واجرائاتة كلها شطرية وانفصالية ولن يلومة احد بل بمباركة وتاييد من العالم لما يقوم بة من خطوات
اذا نلاحظ  ان المتضرر الوحيد المواطن في الجنوب الذي يتنازع امرة بين قوى فساد الشرعية التي استحوذة على كل شي وبين قيادة التحالف التي لايهمها الا ان تتمسك بشرعية الفساد للحفاظ على شرعية تواجدها وتدخلهاولكن ظمن حدوود مناطق الجنوب فقط ولاتستطيع تعمل شي في  ماتبقى من مناطق مارب وتعز وهي ليست تحت سيطرة الحوثي وهي تحت سبطرة ماتسمى بالشرعية اسما وهي فعلا تحت سيطرة حزب الاخونج المواالي لتركياء وقطرلذلك فان المتظرر الوحيد هو الشعب الجنوبي  من اعمال وممارسات حكومة الفساد ودعمها من قيادة التحالف
لذلك فان استياء الاوضاع جنوبا دون وضع حلول لذلك ودون تنفيذ اتفاق الرياض الذي بموجبةيكون ابناء الجنوب شركاء  في حكومة انقاذ مرحلية  الى ان تتمكن قوى الشمال من تحرير  ج ع ي بما في ذلك العاصمة صنعاء وخلال فترة محددة  مالم فان للجنوب حق اتخاذ ما يراة مناسب  بما في ذلك حق فك الارتباط واستعادة الدولة

لكن خلال هذة الفترة اذالم تحل قضاياء الخدمات من كهرباء وماء وصحة وتعليم ومرتبات وايقاف تدهور العملة ووضع حلول للارتفاعات والغلاء بالاسعار وعدم زيادة الرواتب فان ذلك ينذر بثورة عارمة يصعب السيطرة عليها وقد تطيح بكل قوى الفساد وداعميهم من قوى التحالف  
لذلك فانة يقع على التحالف وخصوصا قائدة التحالف مراجعة سياستها في الجنوب ونحن ندرك تماما بان قوى الشرعية ممثلة بالاخونج ليس لديهم الرغبة في تنفيذ اتفاق الرياض وما يهمهم فقط اذلال شعب الجنوب في لقمة عيشة وبقاء الاوضاع كما هي حتى تتسنى لهم الظروف لاسقاط الجنوب بيد قوى خارجية كما سقط الشمال بيد القوى الخارجية وتسليمة لتركياء وايران لذلك فان على قياذة التحالف اما الظغط بقوة على تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيرة بما في ذلك سحب القوات الشمالية من اراضي الجنوب في كلا من المهرة وحضرموت الوادي والصحراء وشبوة وابين وتوجيهها باتجاة الحوثي او ترك المجال لابناء الجنوب لادارة جنوبهم وتقديم الدعم اللازم لهم لتحرير ماتبقى من قوى احتلالية في مناطق الجنوب  او على الاقل عدم الوقوف عائق امامهم في ذلك

وفي الختام مطلوب وقف التدهور الاقتصادي من خلال اولا وقبل كل شي وقف تدهور العملة المحلية وتثبيت سعر الصرف والنظر في معادلة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين بما يتناسب وسعر صرف اليوم وتثبية سعر الصرف للحفاظ على استقرار مستوى المعيشة
وانتظام صرف الرواتب وعدم تاخيرها من شهر الى شهر على ان يتم جدولة صرف الرواتب المتاخرة للمتقاعدين العسكرين والانتظام في صرف رواتبهم بحيث لاتتكرر عملية تراكم تاخير الرواتب مرة اخرى لان هذة حقوقهم التي افنوا فيها حياتهم ويجب ان لا يكافوا بالاذلال بل يجب ان تصرف رواتبهم بكل تقدير واحترام

كما ينبقي اتخاذ اجراءات فورية وسريعة والتجاوب مع مطالب المعلمين لاعادة العملية التعليمة الى وضعها الطبيعي والاهتمام بوضع الخدمات الاخرى المرتبطة بحياة الناس من كهرباء ومياة وصحة وخدمات اخرى وتوفير الوقود بكافة انواعهاوهذا هو السبيل الوحيد لاستقرار الامور حتى يتمكن شعب الجنوب من تحقيق اهدافة في اعلان فك الارتباط واستعادة دولتة وتنتهي كل تلك المعاناةنهائيا

والله الموفق والهادي الى سواء السبيل
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم الاربعاء  19/8/2020م
أحدث أقدم