قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا



يافع الحدث / بقلم : محمد بن محمد عمر

في الحقيقة يجب ان يحضى المعلم بمكانة خاصة في المجتمع ويعطى لة اهتمام خاص من الدولة والمجتمع ولكن الظروف التي مرينا بها بعد الوحدة وبالذات بعد عام 94م كان هناك تعمد في هظم حقوق المعلم وخاصة المعلم الجنوبي عندماكان يرتفع الصرف باليوم الواحد عدة مرات في ظل وضع كان الجنوبيين متعودين على استقرار الصرف وتكاليف المواد الغذائيةالرئيسية رخيصةو مدعمومة وكان لايشعر المعلم وكافة فئات الشعب  بالاعباء العائلية وكان المعلم يؤدي واجبة على اكمل وجة ولكن بعد عام 94م اوبالاحرى بعد عام النكبة والاحتلال اصبح راتب المعلم في تناقص مستمر وكثير من المعلمين عزفوا عن التدريس واتجهوا الى البحث عن وسائل اخرى لمصادر الرزق  واصبحت وظيفة التدريس بل والوظائف الحكومية بشكل عام كوظيفة رسمية في محافظات الجنوب اوما كان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مذلة بينما هي في محاافظات الشمال او ما كان يسمى الجمهورية العربية اليمنية عبارة عن مغنم
واستمر الحال على هذا النحور بتدهور وضع المعلم بل والوظيفة العامة بشكل عام في مناطق الجنوب وفعلا المعلمون وعبر النقابات وخصوصا بعد تشكيل النقابات الجنوبية ظلوا يطالبون الحكومات المتتالية من اجل تحسين اوضاعهم المعيشية ولكن لا حياة لمن تنادي
اعلنوا اضرابهم الاول في العام الدراسي 2017--- 2018م وماقبل هذة الفترة كانوا يعبروا عن تحسين اوضاعهم باشكال مختلفة منها المتابعات اليومية والاعتصامات وغيرها وكان لجؤهم للاضراب اضطراري وبعد مفاوظات وحوارات عدلوا عنة على امل الاستجابة لمطالبهم ولكن دون جدوى
وفي العام الدراسي 2018---- 2019واصلوا الاضراب وحوارات ومفاوضات وخرجوا باتفاقات وتنصلت الدولة عن ذلك وتكرر الاضراب واغلاق المدارس كليا على. مدار العام الماضي 2019---2020 واستمر الحوار والمفاوظات والتزمت الدولة بتنفيذ بعض البنود لتحسين معيشةالمعلمين وبمحاضر رسمية ولم تنفذ منها شي وهانحن الان على. مشارف العام الدراسي الجديد 2020----2021
يراد للعملية التعلمية ان تستمر بنفس وضعية العام الذي سبق
 استمرار اغلاق المدارس
وهذا الامر الذي لا يرضي الله ولا رسولة ولا كافة ابناء الجنوب لان في ذلك استمرار تبطبيق سياسة التجهيل المتبعة منذ عام 1994م
ومع ان المعلمين ونقاباتهم الجنوب على حق فيما يطرحوة من مطالب واستحقاقات الا انه مع الاسف الشديد في ظل هذة الحكومات المتعاقبة التي هي اصلا تعبر عن وجة الاحتلال وتمارس سياسةالتجهيل لا يتوقع منها اي حلول او تجاوب مع المطالب المشروعة للمعلمين
ولذلك فان على الاخوه المعلمين ونقاباتهم الجنوبية تغيير اشكال النضال حتى يحدث الله امر كان مفعولا
او بالاحرى ينبقي الاعلان رسميا من قبل النقابة العامة للمعلمين الجنوبيين تعليق الاضراب والاعلان عن فتح المدارس بوقتها مع التاكيد عن حقهم الثابت في متابعة مستحقاتهم باشكال نظالية اخرى وسيقف الاباء وطلابهم الى جانبهم مثلا اعلان اعتصام عام بالشهر امام مقر الحكومة وامام مقر وزارة التربية والتعليم واستمرار متابعة النقابة للاستحقاقات بشكل يومي مع الجهات ذات العلاقة واخيرا تقديم قضية حقوقية عبر القضاء والنيابة بموجب القانون والدستور بل وايضا عبر المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية  وهناك طرق واشكال اخرى للنظال المشروع للمعلمين ونقاباتهم في الحصول على حقوقهم ومطالبهم
اما الاصرار على استمرار اغلاق المدارس ومواصلة الاضراب فهذا ماتريدة حكومة الفساد  الحالية وهو استمرار لممارسة نهج التجهيل المستمر منذ عام94م مع العلم ان المدارس في الشمال كاملا مفتوحة ولم تتوقف يوم واحد لذلك ومن منطلق الحرص على مستقبل اجيالنا في الجنوب فاننا نناشد الضمائر الحية لدى القيادات النقابية الجنوبية والمعلمين الجنوبيين ان ينظروا بعين مصلحة ابنائهم وان مايبذلوه اليوم من جهد وتنازل في مصلحة ابنائهم سيجنون ثمارة غدا في مستقبلهم بدولة الجنوب القادمة باذن الله وان يدركوا بان نضالهم بالجبهة التعليمة لايقل عن من يناضل في جبهة الدفاع عن العرض والارض الجنوبية في جبهات القتال المختلفة وان يدرك المعلم والنقابي طالما ونحن نؤمن بقضية عادلة اسمها الجنوب واستعادة دولنة فعلينا ان نفهم بان من ضحى بحياتة شهيد من اجل الوطن فان من الواجب ان يضحي المعلم ببعض من وقتة اومستحقاتة وهذا الشي هو اقل من ذاك الشهيد الذي ضحي بحياتة من اجل الوطن
مع امكانية متابعة الحصول على الاستحقاقات المشروعةوالمكفولة قانونا
نامل ان يستجيب المعلمين الجنوبيين وقياداتهم النقابية مع ماطرح اعلاة وهذا في اعتقادنا هو راي عام جنوبي

والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم الاثنيين 24/8/2020م
أحدث أقدم