قصة وعبرة





<<  قصة وعبرة >>

يافع الحدث / بقلم : عبدالرب الجعفري 

قرأت قصة استاذ فلسطيني يعمل في جامعة بير زيت وفي أحد الأيام وهو في الجامعة تلقى مكالمة تخبره بأن أحد المستوطنين  قتل أولاده وزوجته في منزلهم وعاد إلى منزله فوجدهم بين الدماء واستمر في المطالبه وفي جلسات المحكمة كان يقول اعطوني الرجل الذي قتل زوجتي واولادي ليس لكي انتقم ولكن لكي اسامحه 
لانه لو انتقمت من اسرة يهودية سينتقمون من اسرة فلسطينية أخرى ويستمر دوامة العنف وانا عشت ماساه حزينة بفقدان اولادي وزوجتي ولا اريد اي شخص أن يعيش نفس الماساة والآلآم الذي عشتها سوا يهودي أو فلسطيني فكان يرفع شعار على سيارته مكتوبآ لا للعنف .. نعم للسلام والتعايش ، وكان يعمل لافته على صدره تحمل هذا الشعار يوميآ في كل تحركاته 
أراد يوصل رسالة التعايش لانه عاش ماساة الظلم والقهر ولم يحب أن يعيشها آخر 
بالله عليكم  هذا أراد يسامح يهوديآ .. فلماذا نحن أبناء شعب واحد وجنوب وأحد وأرض واحدة ولغة واحدة ؟! وظلمنا جميعآ ونتقاتل في الأشهر الحرم لماذا هذه التعبئة بالكراهية والعدوان ؟! من يرسم تلك السياسة التدميرية والنزعة العنيفة.  لماذا هذه الثقافة ؟ ومن يستفيد منها ومن يصنعها من وراء الكواليس ...؟
اليس علينا واجب أن نفهم ونعي  ونعود إلى الصواب ، وننهج طريق السلام والتعايش السلمي والوئام والمحبة .
مع تحياتي للجميع 
       
عبدالرب الجعفري 
 مدير عام يهر
أحدث أقدم