أين المتباكين على فلذات أكبادنا؟ هل جفت دموعهم ام كانت دموع التماسيح؟


يافع الحدث / فتحي سيبان 

قد يستغرب البعض من العنوان ويقول الوقت ليس مناسباً لهذة التساؤلات
وأقولها دون تردد بل حان وقت هذه التساؤلات كيف لا وقد مرت شهرين على الوعود العرقوبية لحكومة الفساد عندما وعدت النقابة والتربويين ببعض الفُتات في نهاية شهر إبريل ووعد عرقوبي آخر نهاية يوليو للمُعلمين المَظلومين 2009/2010/2011م

ولم يُنفذ الوعد الأول ومعنى ذلك أن لا تنفيذ ولا يلذق المؤمن من الجُحرِ مَرتين

ماالحجة لديهم لعدم التنفيذ هل ظروف البلاد؟*

*مادخل ذلك وقد تمت زيادات كثيرة لبعض المَرافق المدنية والأمنية

*وما تعاني البلاد من معاناة إلا بموازانتهم الكبيرة الدولارية ونفقاتهم التشغيلية وسفرياتهم السِندبادية*

*تفشي وباء الكورونا أعطاهم بصيص من الأمل لانهاء الإضراب الذي لم يستطيعوا رفعه برغم التهديدات*

*لكن هذه الفترة ألم تكن كافية لعمل اللازم لإعطاء كل ذي حق حقه حتى نُصدق إنهم تباكوا بصدق على التعليم وعلى فلذات الأكباد*

*ايضاً نتساءل أين المتباكين الذي وقفوا ضد الإضراب والنقابة؟*
*أين هم الآن هل جفت دموعهم على التعليم وعلى فلذات الأكباد ام كانت دموع التماسيح!*
*قرارات وبيانات كثيرة إرتجالية لوزيرنا المُبجل ومكاتب التربية بالمحافظات تُنفذ دون التعليق على ذلك وكأنهم يقولون وكلني سيدي*
*إنتهى العام الدراسي ووزيرنا وتعميمه الآخير للصفوق من 11/1 لم يُنفذ إلى يومنا هذا ولم يناقش ولايعرف مُدراء المدارس بأي آليه يعدوا  نتائج طلابهم كون يوجد هناك الفاشل والمُنتقل من مدرسة لأخرى*

*لماذا لم يتباكى المتباكيين على ذلك؟*


*أين النقابة في هذا الوقت هل لازالت مع المُطالبة بالحقوق؟ وماذا هي فاعلة الآن وهل سينتظر الجميع حتى بداية العام ليعيدوا الكرة مرة أخرى ويعود البكاء من جديد؟*

*إن غداً لناظرهِ قريب*

*وأعتقد بل وأجزم أن هذه المرة الذي سيبكي فلذات أكبادنا*
*فمن سيكون المسؤول؟*

*مُنتظرين الإجابات لتساؤلاتنا*

✍فتحي سيبان
أحدث أقدم