يافع الحدث / متابعات :خالد السلامي
أكد الأستاذ القدير علوي أحمد عفيف مدير إداة التربية في يهر سابقا" في مقال له تم نشره إن حل معضلة ضعف التعليم في مدارسنا لن يأتي إلا برفع دخل المعلم ومواصلة تأهيله كما هو واضحا" أن سبب ضعف التعليم النظامي العام في بلادنا هو ضئالة دخل المعلم ثم عدم مواصلة تأهيله وهذا الوضع هو مستهدفا" من النظام الشمالي لأنه قد رفض مجانية التعليم واجباريته الذي عممه النظام الاكتوبري وقدمه من اشتراطات الوحدة
وتجسد رفض نظام الشمال بالمظاهرات الحاشدة في صنعاء ثم اضطر بعد المحاولة إلى الموافقه عليه ولكن بإفراغه من المتحوى التربوي الإيجابي الملبي للطموحات واضعافه حيث تم وضع هيكل أجور هزيله لمرتبات المعلمين وخص قواه المتنفذة .
وعلى هذا فإن التعليم العام لا يستقيم إلا بوضع هيكل للمرتبات يتدرج باستحقاقات معقولة ومناسبه وليس حسب مطامح :(د.عبدالعزيز المقالح الذي طلب التدرج بمستحقات المعلم حتى بلوغ درجة الوزير ) لأن المعلمين بسبب ضئاله الدخل يتركون العمل ويذهبون إلى المهجر أو يحضرون العمل شكليا ويذهبون لممارسة العمل الخاص والأتيان ببديل غير مؤهل لأن دخله الرسمي لا يساوي شي مما ينفقه على مصروفات الاسرة وتعليم الأبناء .
فالمعلم يستلم ٣٠- ٤٠ الف ريال والموظف الأقل منه مستوى في المرافق الأخرى يستلم فوق ١٨٠ الف
لاسيما المؤسسات العسكرية والأمنية وهنا فإن المطلوب من النقابات تقديم هيكل اجور يتساوى مع نظرائهم في المؤسسات المشار إليها والضغط على نظام الشرعية بالاستجابة له واعتماده أو اتخاذ إجراءات ومنها: الإضراب الشامل وإطلاق الصمت المتفجر


