يافع الحدث/ بقلم: محمد بن محمد عمر
<< عبدالرحمن محسن عوض اليافعي احد الكوادر الجنوبية المنسية والمجهولة >>
الكثير من الكوادر الجنوبية ممن افنوا حياتهم في سبيل الوطن همشوا بعد حرب 94م الظالمة وظلوا في طي النسيان ممن كتب لهم النجاة من ممارسات نظام الاحتلال الزيدي العفاشي فهل من لفتة لهؤلاء المناضلين من قبل قيادة المجلس الانتقالي لمثل هؤلاء الذين قضوا حياتهم من اجل الوطن خصوصا وان بعضهم يعاني من امراض مختلفة وزيارتهم من قبل القيادات يعيد لهم الروح المعنوية وان امكن ايجاد دائرة خاصة مستقلة عن دائرة الشهداء والجرحى لكي تهتم بشؤنهم ومعرفة احوالهم وتقديم لهم العون والمساعدة ان امكن وذلك تعويضا عن الظلم والتهميش الذي عانوه من 94م وحتى اليوم خصوصا وان كثير منهم احيل الى التقاعد الاجباري برواتب ضئيلة جدا بعد عام 94م واصبحت اليوم مع هبوط قيمة العملة لاتسمن ولا تغني من جوع
عبدالرحمن محسن عوض اليافعي قضى معظم حياتة لخدمة دولة الجنوب وكان من الكوادر القيادية القليلة والنادرة بعد الاستغلال الذي كان لهم شرف وضع الانظمة المالية والمحاسبية الدقيقة وقد كان في السبعينات مدير عاما للمالية في محافظة لحج وتدرب على يدية الكثير من الكوادر في محافظة لحج في هذا الجانب وبعد ذلك مديرا عاما لمالية وزارة الدفاع اثناء قيادة وزارة الدفاع من قبل المناضل علي احمد ناصر عنتر
وفي الفترة ما بعد 86م وحتى 94م مسك مديرا عاما لمالية اللجنة المركزية للحزب وكل تلك المناصب التي تقلدها وبحكم النظام المالي الصارم الذي كان احد واضعية وكذلك القيم والاخلاق الذي تربوا عليها في دولة الجنوب السابقة
لم تسمح لهم بان ياخذوا دينار واحد من الخزانة العامة سوئ رواتبهم التي كانت تعيشهم واسرهم عيشة محترمة والخدمات التي كانت تقدم لعامة الشعب والكوادر القيادية جزء منها ولكن تغير الحال بعد الحرب الظالمة على الجنوب في 94 م واصبح حال الكوادر نتيجة التغلبات لايسر احد ولولا فضل الله واولادهم لكانت الحياة اكثر صعوبة وتعقيدا بالنسبة لهم
لكن الواجب اليوم يحتم على قيادة المجلس الانتقالي من لفتة لمثل هؤلاء المناضلين والكوادر الذي افنوا حياتهم في خدمة دولة الجنوب وفي النضال من اجل استعادة دولة الجنوب حاليا
نامل ان يتم التنقيب عن مثل هؤلاء المناضلين وتفقد احوالهم وتكريمهم التكريم اللائق بهم
علما بان المذكور في مقالنا هذا مصاب بانسداد شرايين القلب وقد ذهب الى القاهرة للعلاج ولكن لا زال يعاني من ذلك وهو طريح الفراش نسال الله له الشفاء العاجل
حديثنا هنا لا يخص المذكور وحده ولكنه حالة من مئات والاف الحالات التي تعرض لها كوادر الجنوب بعد 94م وحتى اليوم
نامل ان ياخذها الموضوع طريقة وان ينتشر على اوسع نطاق ليصل الى قيادتنا الرشيدة قيادة المجلس الانتقالي للاعتنا والاهتمام بمثل هؤلاء الكوادر الذي ضحوا باعمارهم ووقتهم من اجل الوطن والنظر الى احوالهم وتكريمهم وهم احياء افظل بالف مرة من الحديث عنهم وعن ادوارهم وماذا عملوه بعد مماتهم على الاقل بالنسبة لهم ولاسرهم والكتابة عنهم بعد مماتهم وتاليف الكتب عن ماثرهم وتخليدهم هذا امر يخص المجتمع .اما بالنسبة لهم فمسالة تفقدهم والنظر الى احوالهم في حياتهم هو الافضل
.....والله الموفق....
اليوم السبت م28/12/2019

