اتفاق الرياض يتبع ابن عمه اتفاق استكهولم السويد



يافع الحدث / لبعوس
بقلم/ محمد بن محمد عمر ( ابو ماجد )

  كما هي سجية هؤلاء القوم قوى الشمال بمختلف مشاريهم وتوجهاتهم على مدى التاريخ لاعهد ولاذمة لهم
وكلما عقدوا اتفاق يعملوا على تخريبه وتعطيله فهاهم الائمة من ايام الامام القاسم كانوا يعقدوا ويبرموا الاتفاقيات مع مختلف القبائل ويتناقضوا مع تلك الاتفاقيات بين وقت واخر وحتى مع بريطانيا العظمى كانوا يعقدوا الاتفاقيات معها وما تمر فترة قصيرة الاوهم يناقضوا ماتم الاتفاق عليه

ولكن قوة وجبروت الدولة العظمى لم تسمح لهم بذلك وهاهم اليوم عقدوا اتفاق استوكهولم السويد برعاية الامم المتحدة  بين الحوثيين وما تسمى بالشرعية التي لا شرعية لها وتم تحديد القضاياء والفترات الزمنية للتنفيذ 
ومر الى الان بحدود العام ولم ينفذ شي من ذلك سوى تجميد جبهة الساحل الغربي بعد ان كانت قوات العمالقة قاب قوسين اوادنى من النصر وتم تحييد الطيران ويتمدد الحوثيين على الارض ويعزز قواته واستطاع ان يدلس على الامم المتحدة باختلاق الاعذار المختلفة بمكر وخداع غير عادي بسبب الطبيعة المتأصلة فيهم في ذلك

 بالاضاقة الى العامل الخارجي الماهر بالكذب والخداع والمكر والتدليس الصادر لهذة الجماعة من طهران ويلاحظ المرء بان نفس خطوات استكهولم تتبع في اتفاق الرياض الذي عقد برعاية السعودية وبدعم اممي واسع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والشرعيه الفاقدة للشرعية والمسيطر عليها من قبل حزب الاصلاح الاخونجي
حيث حدد القضاياء بالتفصيل وحدد الفترات الزمنية للتنفيذ ولكن ما يحصل هو العكس فمثلا حدد عودة رئيس الحكومة فقط لتسهيل تقديم الخدمات وصرف الرواتب وتشكيل حكومة متوافق عليها حسب نص الاتفاق وسحب القوات الغازية من مارب وعودتها الى مواقعها في مارب 

وعدد اخر من البنود التي شملها الاتفاق ولكن التنفيذ العملي لها حتى الان هو عودة رئيس الحكومة ومجموعة وزراء غارقين بالفساد حتى النخاع ووصولهم لم يقدم خدمات للمواطنيين بل زادت الخدمات تعقيدا والرواتب تصرف لمناطق سيطرة الحوثيين ومناطق سيطرة الاخونج والمناطق الجنوبية المحررة لم تصرف لهم اي رواتب وخصوصا الداخلية والجيش وبدلا من سحب القوات بموجب الاتفاق وحسب الفترات المحددة بالاتفاق والتي شارفت على الانتهاء يلاحظ محاولة التمدد وارسال قوات باسم الحماية الرئاسية الذي تشكيلها الاصلي من ابناء الجنوب وباعداد محدودة ومعروفة بالاسم 

وعملوا على تغيير تشكيلتها واعداد مهولة شمالية اخونجية داعشية وباسم تنفيذ الاتفاق يعملوا على عرقلة الاتفاق وحاولوا عرقلة الاتفاق بتصدير الاعمال الارهابية الى العاصمة عدن  وعملوا على عرقلة تشكيل الحكومة وتعطيل الاتفاق حيث ينص على عدم ممارسة الاعمال العدائية من قبل كل طرف ضد الاخر ولكن لوحظ زيادة العداء الاعلامي ضد المجلس الانتقالي  وزادة شراسة اعلامهم المعادي ضد المجلس وهاهم اليوم يعملوا على تجميع الكيانات الجنوبية الهزيلة التي لا قاعدة شعبية لها بدعم وتمويل حكومة الشرعية بعشرات الملايين الدولارات في حين الشعب يفتقد لابسط الخدمات  ليس هذا فقط بل تستعمل هذة الحكومة الكذب والتدليس على الناس بادخال عناصر شمالية باسم انهم جنوبيين بما يجري من تحضيرات لعقدمؤتمر جنوبي في اوروباء لمغالطة الراي العام العالمي يقودة الحضرمي وزير خارحية الحكومة الذي يعرف الجميع انه من سنحان ولا علاقة لة بالجنوب  فقط التدليس بالاسم كل تلك الاساليب في اللف والدوران والالتفاف على تنفيذ اتفاق الرياض هي نفسها اساليب الالتفاف على اتفاق استوكهولم ومن موقع قيادي واحد هو طهران ولكن هذة المرة عبر قطر وحزب الاصلاح الاخونجي اذا الخلاصة هل فهم المحور العربي المتمثل بالسعودية والامارات والشقيقة مصر الكنانة الهدف من ذلك وهو الاستيلاء على كل المنافذ والسواحل وخصوصا باب المندب والسواحل الغربية والجنوبية من قبل ايران وحلفائها بشقيها السني والشيعي فماهو الحل؟

 اذا الحل فقط يكمن بتعزيز وتمكين الجنوبيين من السيطرة التامة على الارض الجنوبية بحدود ماقبل21 مايو90م واستعادة دولتهم والاعتراف الدولي بهاء وذلك هو الضمان الوحيد للحفاظ على مصالح دول الخليج والحقوق العربية ومن ظمنها المصالح المصرية في حماية قناة السويس من مدخلها الجنوبي باب المندب  بل وحماية المصالح الدولية من خطر تهديد الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن كشريان رئيسي للطرق الدولية وعلى كلا من مصر والسعودية والامارات حماية هذة المنافذ من خطر الارهاب وهذا هو المخرج الوحيد لمحاربة الارهاب --- استعادة دولة الجنوب هي الحل لكل تلك المخاطر وعلى المجتمع الدولي الاعتراف فقط بهذة الدولة التي ستعمل على حماية المصالح الاقليمية والدولية ولاغير ذلك 

والله الموفق 
اليوم السبت 21/12/2019م
أحدث أقدم