.
يافع الحدث
سلوك سلطة هو الأهم .. بقلم : ثابت زيد عسكر
الرصاص الراجع هي وباء وانتشر' لا يخلو منة مجتمعنا الريفي والحضر' كلما زاد عدد منتقديها كان تساقطها كالمطر 'وسقوطها لابد ان يترك إثر، على كل البشر، صغيرها والكبر، الأنثى والذكر، والشجر والحجر، عجزت عن حلها شيوخ الغجر، وكبار الحرس والغفر، فهي رصاص الخطر كل الخطر،
ومن يمارسها مجموعة نفر، وأسبابها وحلها تؤجز وتختصر، في موجز مختصر، سلوك سلطة...سلبي وإيجابي في استخدام السلاح في مناسباتهم العامة والخاصة...
فهي ظاهرة لاترتبط بتقدم المجتمع وتخلفة فظهورها قد يكون فجائي في مجتمع متمدن ومتعلم كحال مدينة عدن فهل يعقل أن مجتمع تغير ارثة في يوم وليلة وإنما مرتبط بسلوك سلبي لسلطة في استخدام السلاح بمناسباتهم العامة والخاصة فهم قادتنا وقدوتنا في هذا المجال فطبيعي جدآ أن يقلد المجتمع قادته وقدوتة في السلاح ..... ومسألة انتشارها كانتشار النار في الهشيم لو وجد جزء من القطاع العسكري يستخدمها في المناسبات.
ومسألة حلها والحد منها فهي تكمن في أمرين جهود كتاب
وسلوك إيجابي للقطاع العسكري بالكامل في استخدام السلاح في مناسباتهم العامة وأفراحهم الخاصة بعدم إطلاق النار في الهواء فهم القادة والقدوة فإما جهود الكتاب وحدها فلو بلغ حبرهم نهرا فإن دماء ضحايا الرصاص الراجع بحرا.....
يافع الحدث
سلوك سلطة هو الأهم .. بقلم : ثابت زيد عسكر
الرصاص الراجع هي وباء وانتشر' لا يخلو منة مجتمعنا الريفي والحضر' كلما زاد عدد منتقديها كان تساقطها كالمطر 'وسقوطها لابد ان يترك إثر، على كل البشر، صغيرها والكبر، الأنثى والذكر، والشجر والحجر، عجزت عن حلها شيوخ الغجر، وكبار الحرس والغفر، فهي رصاص الخطر كل الخطر،
ومن يمارسها مجموعة نفر، وأسبابها وحلها تؤجز وتختصر، في موجز مختصر، سلوك سلطة...سلبي وإيجابي في استخدام السلاح في مناسباتهم العامة والخاصة...
فهي ظاهرة لاترتبط بتقدم المجتمع وتخلفة فظهورها قد يكون فجائي في مجتمع متمدن ومتعلم كحال مدينة عدن فهل يعقل أن مجتمع تغير ارثة في يوم وليلة وإنما مرتبط بسلوك سلبي لسلطة في استخدام السلاح بمناسباتهم العامة والخاصة فهم قادتنا وقدوتنا في هذا المجال فطبيعي جدآ أن يقلد المجتمع قادته وقدوتة في السلاح ..... ومسألة انتشارها كانتشار النار في الهشيم لو وجد جزء من القطاع العسكري يستخدمها في المناسبات.
ومسألة حلها والحد منها فهي تكمن في أمرين جهود كتاب
وسلوك إيجابي للقطاع العسكري بالكامل في استخدام السلاح في مناسباتهم العامة وأفراحهم الخاصة بعدم إطلاق النار في الهواء فهم القادة والقدوة فإما جهود الكتاب وحدها فلو بلغ حبرهم نهرا فإن دماء ضحايا الرصاص الراجع بحرا.....

