الأسواق لاتصلح مكان لتجمع القمامة
يافع الحدث / ثابت زيد عسكر
فالتاجر هو مكان يسترزق منة ويقضي وقتة فيه أكثر من بيتة ويستحيل أن يتقبل اي شخص بتواجد أكوام القمامة بجوار بيتة ولو لأيام وليس لشهور وسنوات يصتبح بمنظرها كل يوم وهي إمامة وعلى يسارة واليمين.
فإما المستهلك فهو مكان يتقضئ منة كل احتياجاتة وغذاءة .
وكما هو معروف ان اسواقنا هي مراكز تجارية تجتمع فية مناطق مختلفة لشراء متطلبات الحياة اليومية ومسألة تكسيد القمامة وبقائها في إمكان معينة فية أمر غاية الخطورة فمع مرور الوقت لابد أن تظهر الأوبئة والأمراض الفتاكة كنتيجة طبيعية لهذه الإهمال في نظافتها وان ظهرت هذه الأوبئة والأمراض فإن انتشارها يكون كانتشار النار في الهشيم وهذا الأمر معروف للمتعلم العادي ولا يحتاج إلى كادر صحي لمعرفتة.
سؤال يراودني الئ ماذا تحتاج أسواق لبعوس الثلاثة السلام وأكتوبر والفرزة حتى تخلو من تكسيد القمامة لفترات طويلة والئ متى السكوت عنها حتى يقع الفاس في الرأس وتحل الكارثة.
نسمع أن هناك مليونية تخرج لإسقاط نظام حكم ونسمع أن هناك مليونية تخرج لاستعادت أرض ولم نسمع عن مليونية نظافة سوق.
عامل نظافة يا أصحاب الزبالة أمر لامفر منة والأسواق المكان الوحيد الذي لا يسمح بتجمع النفايات فية وأسباب المنع يعرفها الطبيب ظهور حالة مرضية واحدة تؤكد وجود مئات الحالات منة في مختلف المناطق المجاورة للسوق.
رسالة أخيرة نبعثها لكل الشرفاء في لبعوس من مشائخ وقبائل ومستهلك و تاجر و مرافق صحية و مجلس محلي مجلس انتقالي و حزام أمني أو أي جهة نطالبهم بحل جذري لمشكلة تجمع النفايات في أسواق السلام وأكتوبر والفرزة قبل فوات الأوان.
نتمنى ان تجد رسالتنا استجابه ونعتذر عن أي خطأ في هذا المنشور أو في منشورنا السابق
.
كتبه الاستاذ ثابت زيدعسكر

